Profile
Name:
أبو عبد الله
Channel Views:
35,885
Total Video Views:
3,723,767
Style:
VLogging
Age:
25
Joined:
July 12, 2008
Last Sign In:
4 days ago
Subscribers:
1,465
Website:
please subscribe / s aboner / suscribe
About Me:
السلام عليكم يا شباب التوحيد
مرحبا بكم يا شباب التثلــيت
ماأروع الإسلام ,و ما أعذبه و ما أحلى ذاك الشعور بالطمأنينة والسعادة الذي يراود معتنقيه، رغم كثرة التشريعات و القوانين والشروط الملزمة عند دخول هذا الدين رغم كل هذا، ستجد أنه أكثر الديانات اجتياحا للقارات في العالم، من حدود اليابان إلى أمريكا ،و من ألاسكا إلى أقصى جنوب إفرقيا ، و من أرض مهبط الرسالات السماوية إلى أعماق أعماق أرض الشيوعية و الإلحاد، ستجد مِأْذنة يرتفع صوتها في سماء الكون اللا متناهي مُعْلِنة { الله أكبرٍ }
إنه الإسلام دينٌ يحملك بعزة رب العزة من عبادة الأوثان إلى عبادة رب الأوثان و من الإنسياق وراء الشهوات إلى التحكم فيها و قيادتها و تسخيرها ، دينٌ تعرف من خلاله لماذا أنت موجود؟ دينٌ جاء بنفس العقيدة التي جاءت بها جميع الكتب السماوية { عقيدة توحيد الخالق و إفراده بالعبودية و الإستعانة والتوكل و النذر والدعاء}
دينٌ أعطى للرجل مكانته و حقه ،و أعطى للمرأة مكانتها و حقها و جعل الأسرة أول لبنة و أهم لبنة في بناء المجتمع،
دين يجعل من الإنتاج من أهم سلوكيات الحياة ،
ويضع الرجل في مقدمة الكوكبة ،
و يضع المرأة في الخلف ، خلف عجلة القيادة ،
لماذا ؟ لأنه إذا كان الله قد اختار المرأة للبيت و الرجل للشارع ، فلأنه عهِد إلى الرجل أمانة التعمير و البناء و الإنشاء بينما عهِد إلى المرأة أمانة أكبر و أعظم هي تنشاة الإنسان نفسه !
Channel Comments
(10)












حقا إنكم مثيرون للشفقة
تسعون وراء سراب أنتم أنفسكم لا تدرون إلى أين ينتهي بكم
و تزعمون أنكم على خير ما يرام و في سعادة ، ووالله و الله إنكم لفي شقاء
و الله إنك الخسران
إسأل كل مسلم حقيقي عن أحلى لحظات حياته
سيقول لك حتما يوم تنزل الدموع الدافئة تشق خذه حبا و خشوعا و خضوعا لله في الصلاة و غيرها ،و كلما تذكر ذلك يجتاحه الحنين و اللوعة بحب ربه و الاشتياق إليه ، فيعيش دائما في
شوق و أمل و سعادة
حينما تأكل و تشعر بامتلاء بطنك تشعر بالسعادة لكن سرعان ما تتلاش بعودة الجوع و البحث عن أين تفرغ بطنك
حينما تعاشر النساء تشعر بلذة لا تدوم إلا ثوان ، ثم تشعر بالخوار و الضعف بعدها
حينما تشاهد منظرا طبيعيا أو تسمع مقطع موسيقيا أو تذوق حلوى لذيذة أو غيرها لا تكاد الذة تداعب نظرك أو أنفاسك أو مسامعك أو لسانك إلا و تفتأ تتلاشى و تتعود عليه و تبحث عن
أحسن منه و أجمل
جلت كل بقاع العالم و و سافرت في رحلة خاصة إلى القمر و نزلت في أخرى إلى أعماق المحيط
و فعلت كل ما تشتهيه نفسك الحيوانية من معاشرة أجمل النساء و تذوق ما لذة و طاب من كل أنواع الطعام
تضل بعد كل هذا
جائعا إلى المزيد
تريد أن تذوق شيئا جديدا
فتغير دفة البحث إلى البحث عن مغامرات
تجرب القفز من المرتفعات ، من الطائرات تجرب تسلق الجبال ، تسرق المال الذي تملكه أنت من بنوكك أنت مثلا
تبحث عن أي شيء يرفّه عنك
لكن حينما تصل إلى أن تقفز من أعلى مرتفع في العالم
و حينما تصل إلى أعلى جبل في العالم و لا مزيد
و حينما تصير أشهر رجل في المجرة
و حينما تصير تتـنكر لتتخفى من مشاكل المعجبين و غيرها كما فعل قبلك الكثير و كرهوا النجومية و المشاكل التي تأتي من ورائها
يتبدد حينها الشعور بالسعادة الذي لا طالما كنت تتصوره في ذلك
إنه
الموت
الموت الذي ترتعد فرائسك و كل جوارحك حينما تتذكره
و حينما تعلم أنك آتيه لا محالة
إذن أين السعادة التي تزعمون أنكم مالكيها !؟
ألم أقل لك إنكم مثيرون للشفـقــــة !؟
ساعدني أن أكون مثلك
ساعدني على أن أرى الحقيقة بعين اليقين لا بعيون الشك و الظن
و أجب عن أسئلتي ، رجاءا
إن كنت تعتقد أن كل هذا الوجود المنظم انطلاقا من جزيئات البروتين التي تكوّن ( د إن إي ) إلى السحب الكونية و المسالك الدودية و
المجرات العملاقة و و و ..، إذا كنت تعتقد أن كل ذلك جاء صدفة أليس ذلك استهتار بنعمة العقل
قول لي كيف تُصنع البروتينات من عدم و ترتب وفق نظام بالغ الدقة و التعقيد عجزت كل قدراتنا بالرغم من كل ما وصلنا إليه أن نأتي
بقطعة منه من فراغ
صدفة !؟
و أول خلية حية كما تقولون وجدت صدفة !؟
لماذا لم تستمر الصدف حتى وقتنا هذا !؟
هل يمكن أن أحصل على رسم تقني مفصل لمدرعة حربية صدفة !؟
هل يمكن أن أجد داخل ثلاجتي و أنا تركتها مسبقا فارغة على صحن من المعكرونة اللذيذة أو حتى قطعة شوكلاتة جاءتني صدفة
أم أنها صدفة كونية كما يقولون !؟
و هل من دليل مادي يثبت وجودها !؟
لكن أليست تلك المواد الكيميائية التي تتفاعل لتعطي التفكير أليست هي أيضا لي
ألستُ أستطيع أن أوقف نفسي عن التفكير في أمر ما و بالتالي أتحكم في تلك العمليات الكيميائية التي تحدث التفكير و بالتالي نقلب الأية أنا
أفكر أنا موجود
هل تتوقع أني سأموت !؟
و إن لا ، فأين أنا !؟
هل أسأتحق حينها إسم إنسان !؟
أم أنك ستقول لي أني ما دمتُ أفكر فأنا إنسان
فمن يمنعني !؟ هل العمليات الكيميائية ستتصدى لي و تدافع عن نفسها !؟
أرجوك قل لي أيها الحيوان العاقل حدثني بما عندك ، قول لي هل حقا جدي قرد!؟
و لماذا لا نجد نوعا وسطا أو انتقاليا بين الإنسان و القرد و يعيش يينا كما يعيش القرد !؟
و لماذا لم يحدث التطور لباقي الحيوانات رغم مرور ملايين السنين و أكثر
لماذا أنت موجود !؟