Loading...

للذي لم يرى في حياته جن

1,050,646 views

Loading...

Loading...

Transcript

The interactive transcript could not be loaded.

Loading...

Loading...

Rating is available when the video has been rented.
This feature is not available right now. Please try again later.
Published on Apr 12, 2011

أولاً : ليس في الكتاب المقدس ما يسميه المسلمون جنًّا وإنما فيه الملائكة والشياطين ؟
ثانياً : من العجيب أن يرد في القرآن قوله : { وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ الجِنِّ يَسْتَمِعُونَ القُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ، قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ } [ الأحقاف :29،30 ] فلماذا يقول الجن إن القرآن الكريم أنزل من بعد موسى ولم يقولوا من بعد داود أو عيسى عليه السلام وهم أقرب إلى زمان محمد صلى الله عليه وسلم من موسى عليه السلام ؟


الرد عليها:

حقيقة عالم الجن :عالم الجن الذي يتحدث عنه القرآن الكريم هو واحد من العوالم التي تتسع لها القدرة الإلهية ، والإيمان بوجوده فرع عن الإيمان بالغيب ، ذلك الأمر الذي تشترك في الإيمان به الأديان جميعها .
"و الجن- بحسب ما يستخلص من ظواهر القرآن ومن صحاح الأخبار النبوية وحسنها- نوع من المجردات ، أعني الموجودات اللطيفة غير الكثيفة، الخفية عن حاسة البصر والسمع ، منتشرة في أمكنة مجهولة ليست على سطح الأرض ولا في السماوات بل هي في أجواء غير محصورة ، وهي من مقولة الجوهر من الجواهر المجردات أي ليست أجساما ولا جسمانيات بل هي موجودات روحانية مخلوقة من عنصر ناري ، ولها حياة وإرادة وإدراك خاص بها لا يدرى مداه ، وهذه المجردات النارية جنس من أجناس الجواهر تحتوي على الجن وعلى الشياطين فهما نوعان لجنس المجردات النارية ، لها إدراكات خاصة، وتصرفات محدودة ، وهي مغيبة عن الأنظار ملحقة بعالم الغيب ، لا تراها الأبصار ، ولا تدركها أسماع الناس إلا إذا أوصل الله الشعور بحركتها وإرادتها إلى البشرعلى وجه المعجزة خرقاً للعادة لأمر قضاه الله وأراده " (1)

عالم الجن بين النقل و العقل :
معرفتنا بعالم الجن مصدرها -على الحقيقة- الوحي المنقول إلينا كتاباً وسنة ، وهو ما يعرف - في علم التوحيد- بالسمعيات بمعنى أن تسليمنا بوجودها فرع عن إيماننا بالقرآن والسنة وحيين ربانيين ، في حين أنه لا يترتب على هذا الإيمان شيء مما يحيله العقل، قد يستغربه البعض- أحيانا- لكن ما أكثر ما يستغرب مما هو كائن في دنيا الناس بحيث إنك لو أخبرت بكثير من غرائب الوجود لاستبدت بك الدهشة على الرغم أنه حقيقة واقعة . وإذا كانت القدرة الإلهية صالحة لإيجاد هذا العالم فلم ينكر أو يستغرب من يؤمن بالإله وجوده ؟

من يؤمن بوجود الشياطين لماذا لا يؤمن بوجود الجن؟ ).

Loading...


to add this to Watch Later

Add to

Loading playlists...