Loading...

الخطاب الأخير للزعيم عبد الكريم قاسم

508,668 views

Loading...

Loading...

Transcript

The interactive transcript could not be loaded.

Loading...

Loading...

Rating is available when the video has been rented.
This feature is not available right now. Please try again later.
Uploaded on Mar 16, 2008

تداخلت مجموعة من العوامل الداخلية والإقليمية وهيأت الظروف المناسبة للإطاحة بعبدالكريم قاسم فيرى المؤرخون إن ما اعتبره بعض الشخصيات العسكرية المستقلة أو المنتمية للخط البعثي "تخبط وفردية قاسم والأخطاء التي ارتكبها بإعدام القادة والوطنيين وأعمال العنف التي قامت بها المليشيات الشيوعية المتحالفة مع قاسم والخلاف مع عبد السلام عارف الذي كان قيد الإقامة الجبرية" عوامل داخلية هامة بينما يرى المحللون اليساريون دورا للإمبريالية العالمية بسبب إصدار قاسم قانون رقم 80 لسنة 961 الذي لم يكن في مصلحة الشركات المحتكرة لنفط العراق.

غادر عبدالكريم قاسم مبنى الوزارة إلى قاعة الشعب القريبة من مبنى الوزارة، تحت جنح الظلام، وكان بصحبته كل من فاضل عباس المهداوي رئيس المحكمة العسكرية العليا الخاصة، والعميد الركن طه الشيخ أحمـد مدير الحركات العسكرية، وقاسم الجنابي السكرتير الصحفي لعبدالكريم قاسم، والملازم كنعان حداد مرافق قاسم. ومن هناك قام عبدالكريم قاسم بالإتصال هاتفياً بدار الإذاعة، وتحدث مع عبد السلام عارف طالباً منه السماح له بمغادرة العراق، أو إجراء محاكمة عادلة له، لكن عبدالسلام عارف طلب منه الإستسلام وأنه لاعلاقة له مباشر بالحركة وأنه سيكلم قادتها بمطالبه. عند الساعة الواحدة والنصف من ظهر 9 شباط 1963، أقتيد عبدالكريم قاسم ورفاقه إلى ستديو التلفزيون ووجه كل من عبدالغني الراوي، منعم حميد، وعبدالحق نيران أسلحتهم إلى صدورهم فماتوا لساعتهم، رافضين وضع عصابة على أعينهم، وسارع قادة الحركة إلى عرض جثته على شاشة التلفزيون.

Loading...


to add this to Watch Later

Add to

Loading playlists...