Loading...

قصيدة رساله الى الشهيد للشاعر احمد الياسري \ مونتاج و اخراج ذوالفقار عدنان الياسري

12,431 views

Loading...

Loading...

Rating is available when the video has been rented.
This feature is not available right now. Please try again later.
Published on May 13, 2008

استمع لقصيدة (الشهيد) المكتوبة بالعربية والسريانية لأحمد الياسري واذرف دمعة !!

بقلم ذولفقار عدنان \ dho_1977@yahoo.com
_اعترف ان الشعر الشعبي العراقي استطاع ان يكون له دور كبير في توحيد الخطاب العراقي وتجميع اشلاء الوحدة ،واعترف ان الشعر الشعبي هو الحقيبة التي حملت بها همومي وذاكرتي في الغربة، واعترف ان الشعر الشعبي جلعني اتمسك باحساسي بعراقيتي ووطني فله فعل ساحر يجعلك تقترب من العراق وتبتعد بلحظة واحدة وبيت شعري واحد ،واعترف انه لولا الشعر الشعبي العراقي لما تهيجت همم ابناء الوطن ضد الارهاب ولما خنقت الطائفية وفشلت خططها فعريان السيد خلف فرحيم المالكي ودوره الخطير وسمير صبيح فحمزة الحلفي وقصائده الرائعة فصباح الهلالي والقائمة تطول ،اعترف انهم جعلوني بقصائدهم اشعر بعزة العراق واحن اليه بكل لحظة ،واعترف اني لم اخفي اعجابي بابداعهم رغم بعدي عن العراق واريد ان اعترف ايضا ان احمد الياسري الشاعر العراقي الوطني جعلني اتقرب من كل شبر وكل بقعة في العراق بأشعاره الوطنية وصوته الشجي رغم انه ليس في العراق وهو موجود في استراليا البعيدة ولكنه قريبا من الوطن بكل كلمة قالها جعلني اشعر بصدق احساسه وثقته بنفسه ،دخلت بالصدفة في يوم من الايام وسمعت قصيدة حملك ياوطن مكتوب تحتها قصيدة وطنية للشاعر احمد الياسري ولم اكن اعرف احمد الياسري حينها ولكني قلت جميل ان اسمع هذا الشاعر سمعت قصيدته وصوته وهو يصرخ (يرهابي بعد ازرع قنابل ) فجننتني القصيدة نقلتها على جهاز موبايلي وصرت اسمعها باليوم اكثر من عشر مرات واسمع اصدقائي وابدي اعجابي بهذا الصوت بعد فترة سمعت لها قصائد وطنية اخرى فكنت اتمنى ان التقي بهذا الشاعر وان احييه على كلماته وقصائده وفي يوم من الايام كنت جالس اتفرج على فضائية عشتار الفضائية فخرج شاعر قرأ قصيدة وطنية اسمها قصيدة الشهيد كان صوته قريبا ولكني لم اعرفه وتفاجئت حين سمعت القصيدة فهي باللغة الاشورية والعربية فتعجبت وبعد ان انتهى الشاعر من قصيدته خرج التايتل واذا بي ارى اسم احمد الياسري فوددت لو سمعت القصيدة اكثر من مرة ها انا ارى احمد الياسري وهو ليس كبيرا فهو شاعر شاب في الثلاثينات من العمر ولكن صوته خشن فحين كنت اسمع صوته بالكاسيت اعتقدت ان عمره بالستين ، حزنت لاني لم اسجل القصيدة ،بعد فترة دخلت علىالنت فوجدت مقالة للشاعر على موقع عراقي فكتبت له تعليق وطلبت منه ان يرسلي عنوانه لاني من المعجبين بقصائده وبالفعل ارسل لي الياسري عنوانه وشكرني على اهتمامه وعلمت بانه مؤلف الفيلم العراقي اختطاف كمر في استراليا وهو كاتب صحفي وليس شاعر شعبي فقط فازداد اعجابي به اكثر وكان متواضعا جدا وتشعر بانه لا يعرف قيمة نفسه فهو يتحدث معي باحترام ولغة بسيطة جدا فطلبت منه معلومات عن الفيلم وكتبت له مقالة عن الفيلم باعتباره خطوة عراقية مهمة في مجال السينما ولخبرتي البسيطة بالمونتاج طلبت من الشاعر ان يسمح لي بمنتجة بعض قصائده واضعها على النت فارسل لي كل قصائده المسجلة وبالفعل بدأت بانزالها على اليو توب حبا بهذا الفنان وتشجيعا له ان يكتب المزيد للعراق ولكن قصيدة الشهيد التي كتبها الياسري باللغة الاشوري والعربية اخذت مأخذ مني واحسست ان الشاعر اراد ان يقرب بلغة الشعر بين ابناء الشعب العراقي من المسيحيين والمسلمين وعرفت انه القاها بمهرجان الحركة الديمقراطية الاشورية في سدني واعجب بها الكثيرون فرأيت من الواجب ان اكتب مقالة احيي بها الشاعر على نفسه واكبر به روحه الوطنية وادعو كل اصدقائي الى الاستماع لهذه القصيدة الحزينة لانها ابكتني كثيرا والله ولأن الشهيد العراقي يستحق ان يرثى بقصائد جميلة كقصائد الياسري فتحية لك يا شاعر المحافظات في قصيدتك موال حب الوطن عبق المحافظات وفي قصيدتك طوائف العراق الروح الوطنية وتحيتي لك ولك شعرائنا العراقيين الذين يكتبون للوطن وليس لأعداء الوطن . dho_1977@yahoo.com

Loading...


to add this to Watch Later

Add to

Loading playlists...