Loading...

المتروبوليت فيليب صليبا الأمين على الكثير (1) (تيلي لوميار)

1,455 views

Loading...

Loading...

Loading...

Rating is available when the video has been rented.
This feature is not available right now. Please try again later.
Published on Mar 20, 2014

هكذا ولد/ في هذه الاجواء الروحانية نشأ وعاش / واليوم أغمض عينيه ليبصر نور المسيح الذي لطالما كان ملهمه وقدوته// إنّه المتروبوليت فيليبس صليبا راعي أبرشية نيويورك وسائر أميركا الشماليّة للروم الارثوذكس الذي وعلى الرغم من أنه أمضى معظم سنين حياته في بلاد الاغتراب، متنقّلا منذ الخمسينيات من القرن الماضي بين أوروبا وأميركا الشمالية، فإن حديثَه ولهجته لا يوحيان بأنه غادر قرية أبو ميزان أو شرين/ حيث ولد وترعرع على القيم المسيحية// سلك طريق الرب وهو بعد شاب وتلقى علومه الثانوية في سوريا/ وكان العلم نوراً بالنسبة إليه فحاز على إجازة في اللاهوت من معهد الصليب المقدّس، بروكلين / حتى نال دكتوراه فخرية من معهد القديس فلاديمير في نيويورك، ومعهد الصليب المقدس في بوسطن ومعهد القديس تيخون في بنسلفانيا// اختار أن يكون بكليّته للرب فرُسمَ كاهنًا سنة 1959 وخدم في////Cleveland///، أوهايو/ الى أن انتُخبَ ميتروبوليتًا سنة 1966/ وهناك أسس لحملة تبشيرية نابعة من عمق المشورات الانجيلية ومتجذرة في التراث المشرقي/ فجذب الكثيرين الى حضن الكنيسة الاورثذكسية مع تزايد عدد المهاجرين من الشرق نحو بلدان الانتشار/ فبلغ عدد الرعايا مئتين وخمسة وستين رعية بعد أن كانت الابرشية تضمّ خمسةً وستين رعيةّ/// نهضته الروحية ترافقت وجرأته في المواقف/ فكان همّه الوحيد إظهار الحق وقول الحقيقة وقراءة الواقع كما هو
يُعرف المطران صليبا بأنه من أشدّ الشخصيات المسيحية تمسّكا بانتمائه العروبي فاستطاع بمحبّته ومرونته بناء جسور متينة بين الطائفة الأورثودكسية وغيرها من الطوائف المسيحية والإسلامية/ ورغم أنّ الابتسامة لم تكن تفارق وجهه/ إلاّ أنّها كانت تخفي قلقا داخله على وضع المشرق العربي بعدما هلّل كثيرون لربيع سرعان ما تحوّل إلى خريف الغضب على حدّ تعبيره// وإذا كانت عظاته/ مواقفه/ نشاطاته تعبّر عن عشقه لهواء التسامح والمحبة والحوار، هواء الحرية والديمقراطية/ فهو أعلن مرارا أنّه لا يؤمن لا بالأصولية المسيحية ولا بالأصولية أو السلفية الإسلامية/ معتبرا أنّ ما يمرّ به الشرق هو فترة نعود بها إلى جاهلية بعيدة. بعيدة عنّا، بعيدة عن روح العصر، بعيدة عن الأقلمة مع العالم المتطوّر اليوم

Loading...


to add this to Watch Later

Add to

Loading playlists...