Upload

Loading...

التقلبات الاقتصادية بإيران واثارها على المواطن الفقير

277 views

Loading...

Loading...

Loading...

Rating is available when the video has been rented.
This feature is not available right now. Please try again later.
Uploaded on Jan 8, 2012

http://www.alaan.tv
http://akhbar.alaan.tv

ضغوطاتٌ دولية وعجزٌ في الخططِ الحكومية, وضعا الاقتصادَ الإيراني في حالةٍ غير مستقرة, جعلت من العاصمةِ الإيرانية طهران تعاني من اتساعِ الهوّة بين الطبقةِ الفقيرة والغنية, نتيجة َ غلاءِ الاسعار بشكلٍ جنوني.
مما رتب أعباءا على الطبقةِ الفقيرة التي لا ترى في الخِدمات الحكومية إلا سبيلا لاسترضاءِ اصحاب الثياب المُخملية, فهذه الخِدمات لا تنفع من يَقضي يومَهُ باحثا عما يَسدُ رمَقهُ و رمَقَ اسرتهِ في مدينةٍ تحتاج فيها العائلة ُ لاكثر من الفِ دولارٍ شهريا في حين يقتصرُ دخلُ هذه الأسر على ثلثِ الألف.

هكذا هو المشهد الإقتصادي في إيران اليوم، تقلبات اقتصادية قوية، وعجز في الخطط الحكومية المقترحة لمواجهة اثار العقوبات الدولية المتزايدة على البلد و التي فرضت واقعا إنعكس على أسعار صرف العملات الأجنبية المتداولة في السوق ، وصمت لهذه الحكومة في أغلب الاحيان. واقع كشف فجوة كبيرة بين فقراء و أغنياء البلد .فلا مؤشرات على تراجع بذخ الإيرانيين الأثرياء رغم تغليظ العقوبات الدولية المفروضة على بلدهم بسبب برنامجها النووي المثير للجدل، بالمقابل بات هم المواطن الفقير تأمين قوت يومه فقط.
Sb: محمد شمص. خبير في الشؤون الإيرانية.
لا يمكن إنكار الإخفاق على مستوى العمل الحكومي في معالجة الأزمات الاقتصادية, وبالأخص موضوع البطالة والسكن و هذا الأمر يتطلب جهودا متواصلة من قبل الحكومة و مجلس الشورى الإسلامي في ايران يقوم بمتابعة عمل الحكومة والضغط عليها لتكثير المشاريع الاقتصادية بما يخدم مصالح الناس و حتى لا تكبر الطبقة الفقيرة في البلد نتيجة هذا الوضع في الداخل كما ذكرت ونتيجة العقوبات الخارجية سواءً أكانت العقوبات الحقيقية أو العقوبات الوهمية التي تستند إلى بروبغندا إعلامية ودعاية نفسية و إعلامية.
عجز الخطط الحكومية فرض واقعا معيشيا إنعكس سلبا على حياة مواطني الطبقة الفقيرة .... السيد اشرفي مواطن إيراني من ذات الطبقة ، يقف عاجزا عن تسيير أمور عائلته في ظل تقلبات الأسعار و التضخم المتزايد يوميا خاصة فيما يتعلق بالسلع الأساسية.

السيد أشرفي الذي يحتار فيتأمين قوت يوم عائلته يثير تساؤلات عن جدوى ما تقدمه الحكومة من خدمات يرى بأنها مخصصة للطبقة المرفهة ، فهمه و أمثاله لا يرقى إلى الرفاهية بقدر ما يحتاجه منتأمين متطلبات حياته و حياة أسرة تقبع تحت خط الفقر في مدينة تحتاج الحياة فيها إلى ما يقارب الألف دولار شهريا ،أما دخل الرجل الشهري لا يتعدى الثلاث مئة منها.

و يبقى السيد أشرفي و من معه منفقراء طهران يتطلعون ليوم ترحمهم فيه الحكومة بخطة عمل تمكنهم من تأمين مايحتاجونه لحياة كريمة.

تقلبات يعيشها الاقتصاد الإيراني في ظل الضغوطات الدولية, يزيد من الفاصل الطبقي الذي بات واضحا في العاصمة الإيرانية طهران و خاصة في ظل غياب برنامج حكومي واضح للسيطرةعلى عامل البطالة والفقر.

Loading...

Advertisement

Sign in to add this to Watch Later

Add to