إن هؤلاء الأغبياء يزعمون أن النبى محمد كان يسب ويشتم , ويدعو للسب والشتم , وينسبون إليه كلام فاحش وبذىء , فقد روى مسلم عن عائشة أنها قالت : دخل على رسول الله رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو , فأغضباه , فلعنهما وسبهما !! . ليس هذا فقط بل إنهم يقولون أنه أوصى قائلاً : من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن - قضيب -- أبيه ولا تكنوا . وهذا كلام يتنافى مع طبيعة من كان حياءه أشد من العذراء فى خدرها ومن قال : عسى أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله . ومن قال : ليس المسلم بالسباب , ولا باللعان , ولا بالفاحش ولا بالبذيء . ومع ذلك يقولون أن أتباع محمد كانوا يفعلون هذا الأمر - الذى يزعمون أن النبى أوصى به -- فمنهم من قال لرجل : أمصص بظر اللآت ! . ومنهم من قال : أعضض بهن أبيك . فلامه الناس قائلين : ما كنت فحاشاً ! . ونحن نتساءل : وكيف يقول النبى و«لا تكنوا» وكلمة «هن» نفسها كناية أصلاً ؟! ثم كيف يستقيم هذا مع قول الله لنا أن ندفع الإساءة بالتى هى أحسن ؟!