Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
من كسب الى اللاذقية، رحلة تهجير ارمنية جديدة. تهجير يحمل معه الام المذابح التركية الحية في ذاكرة الشعب الارمني. ها هم ارمن كسب يواجهون غطرسة تتخذ من تركيا ممرا لها مرة اخرى. كنيسة السيدة في اللاذقية اتخذها عشرات المؤمنين مسكنا لهم هربا من التكفيريين الذي استباحوا اعراضهم وممتلكاتهم، سلاحهم الوحيد الصليب المقدس.
لا تفصل بين ارمن سوريا وارمن لبنان سوى المسافات، هذا الشعب الذي تشد عصبه ذاكرة جماعية مريرة. في برج حمود حيث الغالبية ارمنية جالت كاميرا ال otv، الجميع هنا يوافقون على دعم اخوانهم ولكن سلميا
في لبنان ثمة من يقول ان اجتماعا ضم اعضاء من حزب الطاشناق الى السفير السوري علي عبد الكريم علي، طلب فيه الاخير تجنيد ارمن لبنانيين للقتال الى جانب النظام في سوريا. الوزير السابق كريم بقردوني يرى في هذه الاشاعات محاولة لزج لبنان اكثر فاكثر في الحرب السورية
يذكر ان بلدة كسب تقع شمال اللاذقية. عدد سكانها 3500 نسمة، 90% (تسعون) منهم ارمن. زاد عددهم مع نزوح عدد كبير من ارمن حلب والرقة منذ بدء الاحداث السورية. ومع بدء المعارك في كسب نزحت 670 عائلة الى اللاذقية ما يوازي مجمل اهلها. اشارة الى انها موجة التهجير الثالثة التي يتعرض لها ارمن كسب، فالاولى كانت عام 1909 باتجاه اللاذقية والثانية عام 1915 الى الاردن ودير الزور بسبب الوجود العسكري التركي.
Loading...
Working...
All Comments