Loading...

السيدة فيروز- مسرحية المحطة - كاملة - Fairuz Almahatta - Full

176,460 views

Loading...

Loading...

Loading...

Rating is available when the video has been rented.
This feature is not available right now. Please try again later.
Published on Jan 16, 2013

مسرحية المحطة :
(قدمت على مسرح البيكاديللي, وفي دمشق عام 1973)

الشخصيات:
وردة/فيروز
رئيس البلدية/نصري شمس الدين
زوجة سعدو/هدى
سعدو/ايلي شويري
ابو اسعد الشاويش/وليم حسواني
حرامي/انطوان كرباج
سبع تاجر الغنم/فيلمون وهبي

كلمات و الحان:الأخوين رحباني
عدا: يا دارا دوري فينا لفيلمون وهبي,
سألوني الناس لزياد الرحباني,
كان الزمان الياس الرحباني

اخراج بيرج فازليان

الأغاني:
............
المقدمة الاولى
خلص الزرع
دخول وردة
ليالي الشمال الحزينة
حوار وردة وسعدو
بصدق ولا شو
ويني ويني
حوار رئيس البلدية
حوار الحرامي
يا مدبر المدابير
وردة والشاويش
يا دارة دوري فينا
الحرامي ومرت سعدو
وردة والحرامي
قالو في محطة
تحضير المندل
عيد المحطة
ليلة المحطة
رقصة زينة
دبكة المحطة
سألوني الناس
كان الزمان
المقدمة الثانية
الساعة خمسة ونص
يا رئيس البلدية
رجعت الشتوية
حوار وردة والحرامي
يا وردة
حوار وردة والسكران
رقصة الاطفائية
حوار سعدو والحرامي
حوار تاجر الغنم
رقصة البدو
الشحاد والحرامي
مشهد قتل المحطة
إيماني ساطع
مشهد مدير البوليس
وصول الترين)
..........
فكرة المسرحية :
.....................
تنطوي مسرحية المحطة على فكرة مؤلمة وهي ان الحالم بالحرية وبالتغيير هو الذي يدفع ثمن الحلم، ويستفيد منه الاخرون، بينما يظل هو خارج دائرة حلمه ويذهب الاخرون جمعيا الذين ترددوا في قبول الحلم، يذهبون الى الحلم غير آبهين به،

الاوفياء لاحلامهم وصناع الاحلام هم الذين يدفعون ثمن احلامهم وعليهم ان يقبلوا ذلك وزراع البطاطا في مسرحية فيروز او العابرون الذين لا احلام لهم فليست مهمتهم ان يحلموا لان مهمتهم انتظار أي قطار عابر ليركبوه ولا يهمهم عند ذلك الشجى الذي يملأ روح فيروز وهي تغني ''ليالي الشمال الحزيني ظلي اذكريني اذكريني'' وسعدو ''ايلي شويري'' الذي حمل زوادته وصعد القطار او هدى التي انتشلت شعرها المستعار عندما صعدت القطار او كل اهل الضيعة لم ينظروا لوردة التي ظلت وراءهم في محطة القطار.

لقد اولت المسرحية تأويلا واحدا ومن زاوية واحدة مع انها تحمل تأويلات متعددة ولها وجوه مختلفة ينبغي النظر اليها من خلالها وميزة الفن الراقي انه حمال وجوه ودلالاته متنوعة وغنية واكبر من ان تحصره في اطار واحد وهذا التنوع في القراءة وفي التذوق هو الذي يعبر عن ثراء العمل ودهشته وقدرته على حمل الافكار الكبيرة ونقلها الى المتلقي.

ان الاطار الذي نضعه للوحة جزء منها ومكمل لاحلامها ولا يجوز ان نضعه اطارا للوحة اخرى، من هنا فان قصة مسرحية فيروز هي اطار اللوحة والاغاني هي اللوحة المرسومة ومن المستحيل ان نأخذ هذا الاطار لعمل فني آخر الا اذا كنا نتعامل مع الفن والروح والاحلام بنفس الاستهتار الذي تعامل فيه سكان الضيعة حين صعدوا الى القطار وتركوا فيروز في المحطة ولا لوم على زراع البطاطا في مسرحية فيروز لو فعلوا ذلك فهم زراع بطاطا ولكن الحياة تفجعنا حين ندرك ان الامر لا يتوقف على مسرحية فيروز وحدها وان الدنيا كلها مهما كابرنا تضج بزراع بطاطا الذين ينتظرون أي عربة عابرة ولا دخل لهم لا بالاحلام ولا بالافكار ويزداد حزن فيروز جلالا وتزداد ترانيمها صدقا وهي تغني وحيدة وبعيدة عنهم بعد رحيلهم عنها في المحطة.

Loading...

Advertisement
When autoplay is enabled, a suggested video will automatically play next.

Up next


to add this to Watch Later

Add to

Loading playlists...