Upload

Loading...

لقاء الجمعة مع فضيلة الشيخ علي بن حاج 06 ابريل 2012

19,684

Loading...

Loading...

Loading...

Rating is available when the video has been rented.
This feature is not available right now. Please try again later.
Published on Apr 8, 2012

ـ نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ ـ
| يتعجب من |
{ صراحة العلمانيين في المطالبة بتنحية الشريعة وخنوع الإسلاميين في المناداة بتبني أحكام الشريعة }
[ويستنكر جهوية بوتفليقة في اختيار الوزراء]
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وعلى أله وصحبه أجمعين.
ألقى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ فضيلة الشيخ علي بن حاج كلمة هامة بمسجد الوفاء بالعهد بالقبة بالجزائر العاصمة يوم الجمة 14 جمادى الأولى 1433ه الموافق 06 أبريل 2012م حيث عاد مجددا للحديث والاستمرار في الكلام عن الشريعة الإسلامية والتحديات التي توجهها في عصرنا هذا خاصة من طرف الأقلية العلمانية المتعالية صاحبة النفوذ المالي والإعلامي و الدعم الخارجي وحذر من هذه الفئة بأنها ستؤذي بالدول العربية والإسلامية خاصة بمصر وتونس إلى كارثة شبيهة بما أقدم عليه الإستئصاليون في الجزائر من عصابة الجنرالات الذين أدخلوا البلاد في دوامة ودمار بتوقيفهم للمسار الإنتخابي سنة 1992 لزالت الجزائر تعاني من أثارها إلى يوم الناس هذا .
كما تطرق في كلمته إلى العديد من المواضيع والنقاط الهامة كانت كالتالي :
(1) ـ تعجب من صراحة العلمانيين في المطالبة بتنحية الشريعة و في المقابل خنوع الإسلاميين في المناداة بتبني أحكام الشريعة الإسلامية.
(2) ــ أظهرت التجارب أن النخبة العلمانية المتعالية تحتقر اختيارات الشعوب العربية و الإسلامية وهي عامل من عوامل الصراع المدمر لاستقرار الشعوب
(3) ــ الأنظمة الظالمة المستبدة هي المتسبب الأكبر في ظهور الحركات الانفصالية .
(4) ــ صرح انه لو كان رئيسا للبلاد لخصصَّ مرتبا شهريا لكل إمراة جزائرية عاملة بالبيت لضمان استقرار الأسرة وعدم انحراف أفرادها.
(5) ــ قام بعملية تشريح للسياسة الدموية التي انتهجها النظام عن عمد وسبق إصرار ليحقق هدف سياسي يتمثل في مصادرة حق الشعب و هدف اقتصادي للتحول من الاقتصاد الموجه إلى الاقتصاد الليبرالي الحر وتفكيك القطاع العام وتسريح العمال استجابة للصندوق الدولي ، حيث لا يمكن أن يحقق الهدفين في ظروف عادية وإنما في ظروف دموية ، ولو أنه أعلن على إيقاف المسار الانتخابي و الرجوع إليه بعد بضعت أشهر لما حدث ما حدث، و الحاصل أن الانقلابيين انتهجوا سياسة دفعت بشرائح من الشعب وأبناء من الجبهة إلى حمل السلاح دفاعا عن أنفسهم من إرهاب الدولة .
(6) ــ طالب بإطلاق سراح جميع المشجعين الذين تم سجنهم على إثر ما وقع بين مشجعي فريق الحراش في الأسبوع الماضي و لأن المسؤولية فيما حدث يتحمله النظام .
(7) ــ ذكر جملة من التناقضات في السياسة الخارجية للجزائر منها السعي للتدريب رجال الأمن في ليبيا بعد أن كانت تطلق عليهم بثوار الناتو .

ونترككم الآن تتابعون الكلمة صوتا وصورة

Loading...

Advertisement
When autoplay is enabled, a suggested video will automatically play next.

Up Next


Sign in to add this to Watch Later

Add to