Loading...

دعوة لكل مسيحى للتفكير والتأمل في هذي الآيات القرآنية

40,386 views

Loading...

Loading...

Loading...

Rating is available when the video has been rented.
This feature is not available right now. Please try again later.
Uploaded on Jan 27, 2010

مقطع من صلاة التروايح 1428 هجري
ياسر الدوسري

السؤال: يقول الله تعالي: "وإذ قال الله يا عيسي ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله...." المائدة الآية 116 فهل هذا السؤال في الدنيا قبل أن يرفع أو قال الله له بعد رفعه الي السماء أم قال الله له ذلك يوم القيامة نرجو توضيح ذلك؟ ** يجيب فضيلة الشيخ أشرف فتحي الجندي - إمام مسجد الفضل بههيا شرقية بقوله: يقول الإمام أبوالعزائم رضي الله عنه في أسرار القرآن ج7 ص37: "وإذ قال الله يا عيسي ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله" المائدة آية 116. تأويل هذه الآية الشريفة ان سؤال الله تعالي عيسي بن مريم عليه السلام قد كان في الدنيا بعد رفعه الي السماء بدليل: إذ. فإن إذ تكون للماضي من الزمان. ولو كان هذا الكلام يوم القيامة لكان المناسب: إذا. والحقيقة أن هذا الكلام يكون يوم القيامة بدليل قوله تعالي: "هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم" المائدة آية 119 وللجمع بينهما نقول إن إذ. ذكرت كثيرا في موضع: إذا. كما في قوله تعالي: "ولو تري إذ فزعوا" سبأ آية : 51. أي يفزعون فوضعت : إذ . موضع : إذا. وكقول أبي النجم: ثم جزاه الله عنا إذ تجزي . والمعني: إذا جزي لآن المراد الجزاء يوم القيامة. ف : إذ. هنا بمعني: إذا وجزي بمعني : يجزي فثبت إذن أن سؤال الله تعالي عيسي عليه السلام يكون يوم القيامة والاستفهام




هنا إنكاري ومعلوم أن الحق جل جلاله علام الغيوب يعلم أن عيسي عليه السلام لم يقل شيئا من ذلك لكنه جل جلاله أراد بالاستفهام تعظيم الأمر وإعلام عيسي بأن قومه غيروا من بعده واتخذوه وأمه إلهين من دون الله. "قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق" أي تنزيها لك وتقديسا أن يكون لك شريك وولد وما أنا في الحقيقة إلا عبد ذليل خاضع وما أمي إلا أمة من أمائك وليس من حقي أن اقول للقوم اتخذوني وأمي إلهين من دونك وما ليس من حقي كيف اقوله؟ فلم ينكر عيسي عليه السلام القول ولم يثبته أدبا مع الله ورهبة منه. فإن عيسي عندما سأله الله هذا السؤال كاد يصعق من الخوف خشية أن يكون قاله. قوله تعالي مخبرا عن عيسي عليه السلام: "إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب" والمعني : أن عيسي عليه السلام يقول لربه: إنك تعلم ما تخفيه نفسي فيكون علمك بما قلته وما أظهرته أولي فلو أني قلته لعلمته سبحانك لأنك تنزهت وتعاليت علام الغيوب فلا يخفي عليه شيء من الظاهر ولا من الباطن وبهذا القول أظهر عيسي عليه السلام كمال الأدب مع ربه جل جلاله حيث فوض الأمر إليه ولم يحكم علي نفسه بالقول وله قام بنفيه عنه وهذا من كمال أدب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مع ربهم لأنهم في أرقي مقامات التفويض ثم إنه عليه الصلاة والسلام بعد أن فوض الأمر الي الله قام ببيان حقيقة ما قال لقومه وقد أخبرنا الله تعالي عن ذلك في الآية التالية : "ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت علي كل شيء شهيد" المائدة .117 ومما ذكر يعلم الجواب علي السؤال. والله تعالي أعلي وأعلم. المصدر: مجلة "عقيدتي".

Loading...

Advertisement

to add this to Watch Later

Add to

Loading playlists...