Loading...

إحتفال المسلمين بالمولد النبوي في بلاد المغرب العربي

3,142 views

Loading...

Loading...

Loading...

Rating is available when the video has been rented.
This feature is not available right now. Please try again later.
Published on Jan 6, 2012

الاحتفال بالمولد النبوي الشريف جائز بلا خلاف

فائدة فيها بيانُ أنَّ عملَ المولدِ بدعةٌ حسنة ليس بدعة ضلالة لأنّ البدعةَ الضلالة هي التي أُحدِثت على خِلافِ شريعة النبي صلى الله عليه وسلم، وأما ما أُحدِث على وفاقه فليس ضلالاً. ويُميّز البدعةَ الحسنةَ من البدعةِ السيئةِ أهلُ العلمِ فما استحسنهُ العلماءُ فهو حسَنٌ عند الله وما استقبحوهُ فهو قبيحٌ عند الله. روى مسلم في الصحيح عن جَرير بن عبد الله عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: "مَن سَنَّ في الإسلامِ سنّةً حسنةً فلهُ أجرُها وأجرُ من عمِلَ بها بعدَهُ من غيرِ أن ينقُصَ من أُجورِهم شىء، ومَنْ سنَّ في الإسلامِ سنّة سيئةً كان عليهِ وزرُها ووزرُ مَن عمِل بها من بعدِه من غيرِ أن ينقُصَ من أوزارِهم شىء".

وللحافظ السيوطي رسالة سماها "حسنَ المقصدِ في عملِ المولد".


قال الحافظ ابن كثير في تاريخه: "كان يعمل المولد الشريف (يعني الملك المظفر) في ربيع الأول ويحتفل به احتفالاً هائلاً، وكان شهمًا شجاعًا بطلاً عاقلاً عالمًا عادلاً رحمه الله وأكرم مثواه. قال: وقد صنف له الشيخ أبو الخطاب ابنُ دحيةَ مجلدًا في المولد النبوي سماه: التنوير في مولد البشير النذير، فأجازه على ذلك بألف دينار، وقد طالت مدته في الملك إلى أن مات وهو يحاصر الفرنج بمدينة عكا سنة ثلاثين وستمائة محمودَ السيرة والسريرة"اهـ.

قال السيوطي: وقد سئل شيخ الإسلام حافظ العصر أبو الفضل بن حجر عن عمل المولد فأجاب بما نصه: "أصلُ عمل المولد بدعة لم تنقل عن أحدٍ من السلفِ الصالحِ من القرون الثلاثة ولكن مع ذلك اشتملت على محاسنَ وضدها، من جرد في عمله المحاسن وتجنبَ ضدها كان بدعة حسنة ومن لا فلا، وقد ظهر لي تخريجُها على أصل ثابت وهو ما ثبت في الصحيحين من أن النبي صلى الله عليه وسلم قدِم المدينةَ فوجد اليهود يصومون يومَ عاشوراء فسألهم فقالوا: هو يوم أغرقَ اللهُ فيه فرعونَ ونجَّى موسى فنحن نصومه شكرًا لله تعالى، فقال صلى الله عليه وسلم: "نحنُ أولى بموسى منكم" فيستفاد منه فعل الشكر لله على ما منَّ به في يوم معيّن من إسداء نعمةٍ أو دفع نقمةٍ ويُعادُ ذلك في نظير ذلك اليوم من كلّ سنة، والشكرُ لله يحصلُ بأنواعِ العبادةِ كالسجودِ والصيامِ والصدقةِ والتلاوة، وأيُّ نعمةٍ أعظمُ من بروزَ هذا النبيّ نبي الرحمة في ذلك اليوم، وعلى هذا ينبغي أن يتحرّى اليوم بعينه حتى يُطابق قصَّة موسى في يوم عاشوراء ومن لم يلاحظ ذلك لا يبالي بعمل المولد في أي يوم من الشهر بل توسع قومٌ فنقلوه إلى أي يوم من السنة وفيه ما فيه، فهذا ما تعلق بأصل عمله وما يعمل فيه فينبغي أن يقتصر فيه على ما يفهم الشكرَ لله تعالى من نحو ما تقدّم ذكرهُ من التلاوة والإطعام وإنشاد شىء من المدائح النبوية الزهدية المحركة للقلوب إلى فعل الخير والعمل للآخرة".اهـ.

وهناك كتب ألفت في المولد فيها الكذب الصريح المفترى منها كتاب نسب إلى ابن حجر وليس له، وكتاب نسب إلى ابن الجوزي وليس له وهو المسمى "مولد العروس" فيجب اجتناب هذين وما أشبههما. والله سبحانه وتعالى أعلم.

  • Category

  • License

    • Standard YouTube License
Comments are disabled for this video.

to add this to Watch Later

Add to

Loading playlists...