Loading...

شعر للامام علي بن ابي طالب امير المؤمنين

851,974 views

Loading...

Loading...

Loading...

Rating is available when the video has been rented.
This feature is not available right now. Please try again later.
Published on Feb 13, 2009

حول مبارزة ابن ود لعلي


وذكر خبر عمرو بن ود العامري ، ومبارزته لعلي إلى آخر القصة ووقع في مغازي ابن إسحاق من غير رواية ابن هشام عن البكائي فيها زيادة حسنة رأيت أن أوردها هنا تتميما للخبر .

قال ابن إسحاق : إن عمرو بن ود خرج فنادى : هل من مبارز ؟ فقام علي - رضي الله عنه - وهو مقنع بالحديد فقال أنا له يا نبي الله فقال " إنه عمرو اجلس " ، ونادى عمرو ألا رجل يؤنبهم ويقول أين جنتكم التي تزعمون أنه من قتل منكم دخلها ، أفلا تبرزون لي رجلا ، فقام علي ، فقال أنا يا رسول الله فقال " اجلس إنه عمرو " ثم نادى الثالثة وقال

ولقد بححت من الندا ء بجمعكم هل من مبارز ؟

ووقفت إذ جبن المش جع موقف القرن المناجز

وكذاك إني لم أزل متسرعا قبل الهزاهز

إن الشجاعة في الفتى والجود من خير الغرائز




فقام علي ، فقال يا رسول الله أنا له فقال " إنه عمرو " ، فقال وإن كان عمرا ، فأذن له النبي - صلى الله عليه وسلم - فمشى إليه علي ، حتى أتاه وهو يقول

لا تعجلن فقد أتا ك مجيب صوتك غير عاجز

ذو نية وبصيرة والصدق منجي كل فائز

إني لأرجو أن أق يم عليك نائحة الجنائز

من ضربة نجلاء يب قى ذكرها عند الهزاهز




فقال له عمرو : من أنت ؟ قال أنا علي ، قال ابن عبد مناف ؟ قال أنا ابن أبي طالب فقال غيرك يا ابن أخي من أعمامك من هو أسن منك ، فإني أكره أن أهريق دمك ، فقال له علي رضي الله عنه ولكني والله لا أكره أن أهريق دمك ، فغضب ونزل فسل سيفه كأنه شعلة نار ثم أقبل نحو علي مغضبا ، وذكر أنه كان على فرسه فقال له علي : كيف أقاتلك وأنت على فرسك ، ولكن انزل معي ، فنزل عن فرسه ثم أقبل نحو علي واستقبله علي - رضي الله عنه - بدرقته فضربه عمرو فيها فقدها وأثبت فيها السيف وأصاب رأسه فشجه وضربه علي على حبل العاتق فسقط وثار العجاج وسمع النبي صلى الله عليه وسلم التكبير فعرف أن عليا - رضي الله عنه - قد قتله فثم يقول علي رضي الله عنه

أعلي تقتحم الفوارس هكذا عني وعنه أخروا أصحابي

فاليوم تمنعني الفرار حفيظتي ومصمم في الرأس ليس بنابي

أدى عمير حين أخلص صقله صافي الحديدة يستفيض ثوابي

فغدوت ألتمس القراع بمرهف عضب مع البثراء في أقراب

قال ابن عبد حين شد ألية وحلفت فاستمعوا من الكذاب

ألا يفر ولا يهلل فالتقى رجلان يلتقيان كل ضراب




وبعده نصر الحجارة إلى آخر الأبيات إلا أنه روي عبد الحجارة وعبدت رب محمد وروي في موضع ولقد بححت : ولقد عجبت ، ويروى : فالتقى أسدان يضطربان كل ضراب وفيه إنصاف من علي - رضي الله عنه - لقوله أسدان ونسبه إلى الشجاعة والنجدة .

وقوله أدى عمير إلى قوله ثوابي ، أي أدى إلي ثوابي ، وأحسن جزائي حين أخلص صقله ثم أقبل نحو النبي صلى الله عليه وسلم وهو متهلل فقال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه هلا سلبته درعه فإنه ليس في العرب درع خير منها ، فقال إني حين ضربته استقبلني بسوأته فاستحييت ابن عمي أن أستلبه وخرجت خيلهم منهزمة حتى اقتحمت الخندق هاربة فمن هنا لم يأخذ علي سلبه وقيل تنزه عن أخذها ، وقيل إنهم كانوا في الجاهلية إذا قتلوا القتيل لا يسلبونه ثيابه .

وقول عمرو لعلي والله ما أحب أن أقتلك ، زاد فيه غيره فإن أباك كان لي صديقا ، قال الزبير كان أبو طالب ينادم مسافر بن أبي عمرو ، فلما هلك اتخذ عمرو بن ود نديما ، فلذلك قال لعلي حين بارزه ما قال .

Loading...

When autoplay is enabled, a suggested video will automatically play next.

Up next


to add this to Watch Later

Add to

Loading playlists...