Loading...

محاضرة الشيخ فاضل المالكي - مظلومية الزهراء (ع) 5/3

21,513 views

Loading...

Loading...

Loading...

Rating is available when the video has been rented.
This feature is not available right now. Please try again later.
Published on Apr 14, 2009

- القاضي النعمان ( ت 363 ه‍ ) : وقد نظم القاضي النعمان - وهو إسماعيلي النحلة - ما جرى بعد وفاة رسول الله ( ع ) في ضمن أرجوزته الجامعة في العقائد فقال :
فبايعاه جهرة وقالا * بل أنت خير من نراه حالا
وقام منهم أهل قتلى بدر * وغيرها وأهل حقد الأسر فبايعوا ، وهم رؤوس قومهم * فبايع الناس له من يومهم إلا قليلا منهم قد علموا * ما كان من نبيهم فاعتصموا وقصدوا إمامهم عليا * فقال : لستم فاعلين شيا قالوا : بلى نفعل ، قال : انطلقوا * من فوركم هذا إذن فحلقوا رؤوسكم كلكم لتعرفوا * من بينهم بذلكم وانصرفوا إلي كيما أنصب القتالا * حتى يكون ربنا تعالى يحكم فينا بيننا بحكمه . . . * ففشلوا لما رأوا من عزمه ولم يكن يأتيه إلا سبعة * واستحسن الباقون أخذ البيعة وكنت قد سميتهم فقالا * لست أرى عليكم قتالا لأنكم في قلة قليلة * ليس لكم بجمعهم من حيلة فجلسوا إليه حتى ينظروا * ماذا يرى في أمرهم ويأمر فجاءهم عمر في جماعة * إذ لم يروا لمن أقام طاعة حتى أتوا باب البتول فاطمة * وهي لهم قالية مصارمة فوقفت عن ( 1 ) دونه تعذلهم * فكسر الباب لهم أولهم فاقتحموا حجابها فعولت * فضربوها بينهم فأسقطت فسمع القول بذاك فابتدر * إليهم الزبير - قالوا - فعثر فبدر السيف إليهم فكسر * وأطبقوا على الزبير فأسر
فخرج الوصي في باقيهم * إذ لم يروا دفاعهم ينجيهم فاكتنفوهم ومضوا في ضيق * حتى أتوا بهم إلى عتيق إلى أن قال : يا حسرة من ذاك في فؤادي * كالنار يذكي حرها اعتقادي وقتلهم فاطمة الزهراء * أضرم حر النار في أحشائي لأن في المشهور عند الناس * بأنها ماتت من النفاس وأمرت أن يدفنوها ليلا * وأن يعمى قبرها لكي لا يحضرها منهم سوى ابن عمها * ورهطه ثم مضت بغمها صلى عليها ربها من ماضية * وهي عن الأمة غير راضية فبايعوا كرها له تقية * والله قد رخص للبرية لأنه الرؤوف بالعباد * في الكفر للكره بلا اعتقاد

إلى أن قال : وقد روي في ذاك فيما ثبتا * بأنه قال له لما أتى : بايع : فقال : إن أنا لم أفعل * قال : إذن آمرهم أن تقتل فاشهد الله على استضعافه * وبايع الغاصب في خلافه خوفا من القتل ، وبايع النفر * له على الكره لخوف من حضر فإن يكونوا استضعفوا الأمينا * فقبله ما استضعفت هارونا أمة موسى إذ أرادوا قتله * فقد أرادت قتل ذاك قبله وسلكوا سبيلها في الفعل * في الأوصياء مثل حذو النعل
بالنعل والقذة إذ تمثلوا * كمثل ما قال النبي المرسل

Loading...


to add this to Watch Later

Add to

Loading playlists...