Upload

Loading...

طفل يمني يحكي لبرنامج الثامنة قصته مع حياة التهريب ومواجهة الموت

232,102 views

Loading...

Loading...

Loading...

Rating is available when the video has been rented.
This feature is not available right now. Please try again later.
Published on Feb 23, 2013

حكى الطفل العائد من حياة التهريب ماجد عبده، لبرنامج "الثامنة" وفي حلقته التي ناقشت للمرة الثانية قضية تهريب الأطفال اليمنيين للسعودية، قصته مع التهريب بين اليمن والسعدية، في بداية حديثه ذكر ماجد بأنه يعيش في قرية الخدور الحدودية بين اليمن والسعودية وتفتقر هذه القرية إلى وجود فرص العمل والفقر، وأضاف" بدأت في تهريب الدقيق من السعودية إلى اليمن وفي تهريب الفواكه من اليمن إلى السعودية، وبعد أن وضعت السعودية السياج الحديدي في المنطقة الحدودية لم نستطع تهريب الدقيق بسبب أن هذه العملية كانت تتم بواسطة الحمير، عندها بدأنا في تهريب القات، وكنا ننقل في الرحلة الواحدة عشرة حزم من القات، ونستلم عليها بين 150 و 200 ريال سعودي، أسلم القات لشخص سعودي ويعطيني بين 800 و 1000 ريال، فإذا عدت لليمن وللشخص الذي أعطاني البضاعة لتهريبها أسلمه المال ويعطيني حقي من التوصيل"

وبين ماجد بأنه بدأ في التهريب وعمره عشر سنين واستمر وهو يعمل في التهريب 6 سنوات، وكان يخترق الحدود السعودية من مرتين إلى ثلاث مرات يومياً، وأوضح " كنت أخاف من عمليات التهريب، ولكن إذا لم أقم بها كيف لي أن آكل وأعيش، والدي رجل كبير في العمر، ولدي إخوان صغار في السن لكني لم أدعهم يدخلوا في التهريب وجعلتهم يكملوا دراستهم، ولو نظرت لحال أبناء قريتنا لوجدت أن كلهم يعملون في التهريب وستجد أن كل عائلة فقدت على الأقل اثنين من أبنائها بسبب عمليات التهريب".

وذكر ماجد أن عمه يمثل له القدوة الحسنة وهو بدوره من أثر عليه وجعله يترك حيات التهريب ويلتحق بالتعليم ليعوض ما فاته.

خاص الصفحة الثانيه لثورة التغيير في اليمن
http://www.facebook.com/Freedom.Yemen
تسجيل ورفع المحبة لليمن
http://www.facebook.com/shoshgh2008

Loading...

When autoplay is enabled, a suggested video will automatically play next.

Up next


to add this to Watch Later

Add to

Loading playlists...