Upload

Loading...

سرقة محلات صياغة ببغداد تسفر عن قتل 15 شخصا

24,432 views

Loading...

Loading...

Loading...

Rating is available when the video has been rented.
This feature is not available right now. Please try again later.
Uploaded on May 25, 2010

http://akhbar.alaan.tv/ar/videos/vide...

قالت مصادرُ أمنية ٌ عراقية أن ما لايقل عن 15 شخصا لقوا مصرعَهم خلالَ عمليةِ سرقةِ محلاتٍ للصاغةِ في حي البياعِ جنوبَ غربِ بغداد . واضافت ان حوالى عشرة ِ مسلحين اقتحموا أحدَ عشر محلا لبيع ِالذهب والمصوغاتِ في البياعِ وسرقوا محتوياتِها قبل ان يقتلوا خمسة َعشر شخصا، غالبيتُهم من اصحابِها،وذلك باطلاق ِالنارِ عليهم.
فيما إنخفض العنف الطائفي في العراق، تقدم تهديد جديد من الجريمة العنيفة اذ هاجم مسلحون ملثمون محلات لبيع المصوغات الذهبية في العاصمة العراقية وقتلوا اكثر من اربعة عشر شخصا قبل أن يلوذوا بالفرار مع كمية كبيرة من الذهب، وفقا لمسؤولين في الشرطة ومصادر طبية
وقدم المسلحون الى حي البياع الواقع جنوب غربي بغداد على متن خمس سيارات ملثمين وفجروا عبوة ناسفة بالقرب من المحلات فقتلوا أربعة من المارة وأصابوا ثلاثة آخرين بجراح، وفقا لمسؤولين في الشرطة
بعدها فتحوا النار على إثني عشر محلا لبيع المصوغات الذهبية فقتلوا عددامن أصحابها أو والقوا بقنابل يدوية صوتية داخل المحلات لصرف الأنظار وفقا لمصادر امنية
يعتقد بأن الكثير من المتورطين في هذه الجرائم هم من المتمردين السابقين غير قادرين على العثور على عمل شرعي لهم وغالبا ما يمارسون الوحشية ذاتها التي أظهروها في القتال الذي كاد يدفع البلاد الى حافة الحرب الأهلية بين الشيعة والسنة عامي 2٠٠6 و2٠٠7
وكانت المحصلة موجة من عمليات السرقة المسلحة، وسرقة المنازل والسيارات ومحال الصاغة والصيرفة والمصارف
وهناك إحصائيات قليلة ترصد عدد وأنواع الجرائم، وهو أمر يعود جزئيا إلى استمرار تركيز الحكومة على التفجيرات وهجمات المتمردين التي ما زالت تضرب بغداد وشمال العراق
لكن في عقول العامة، أصبحت الجريمة لا تقل استنفاذا للطاقات من العنف المرتبط مباشرة بالحرب وقد صارت الجريمة شأنها شأن نقص الكهرباء والخدمات الأخرى، من أبرز شكاوى العراقيين
كما أن بعض أفراد قوات الأمن العراقية متورطون، ربما في إشارة إلى أن المتشددين لا زالوا قادرين على النفاذ إلى الخدمات الأمنية
وفي واحدة من أكثر الجرائم إثارة في الأعوام الأخيرة، قام عدد من الحرس الرئاسي في العراق، الذي يحمي كبار المسؤولين، بمداهمة مصرف الرافدين الحكومي في الثامن والعشرين من يوليو/تموز وسرقة نحو 56 مليار دينار عراقي أو 48 مليون دولار وقاموا بتقييد ثمانية حراس في المصرف في منطقة الكرادة وسط بغداد وأطلقوا النار على كل واحد منهم على طريقة الإعدامات
وقام العراق العام الماضي بتشكيل قوة مهام عسكرية لمحاربة الجريمة المنظمة بعدما قتل مسلحون مزودون بأسلحة كاتمة للصوت ما لا يقل عن سبعة أشخاص خلال سرقة في وضح النهار لمتاجر مجوهرات

Loading...

When autoplay is enabled, a suggested video will automatically play next.

Up Next


to add this to Watch Later

Add to

Loading playlists...