Prof. Dr. Emaad Muhanna - الدكتور عماد مهنا
128
  • بيان العبور الثاني # 11 :: د. عماد مهنا :: كشف حساب للمصرين عن الفساد في 60 عاماً

    130 views 2 years ago
    بسم الله... باسم مصر وباسم شعبها العظيم

    إنه لمن دواعي الفخر أن أكون من أبناء هذا الشعب المكافح

    هذا الشعب الذي بني أعظم وأزهى حضارات الأرض وصمد راسخاً كالجبال في أشد لحظات الفقر والجوع قاهراً كل من تسول له نفسه أن يحكم هذا الشعب عنوة بالسلاح.

    وليعلم هذا الشعب أن محاكمات الفساد ستبدأ من لحظة اغتيال الزعيم الراحل محمد أنور السادات، وسأستعيد أموال مصر المهربة وسأعيد الهاربين إلى مصر لينالوا جزاءهم... والله ولو بطون أمهاتهم.

    أيها المصريون
    وقبل أن نتحدث عن خططنا للإصلاح دعوني أعطيكم كشف حساب عنما نحن فيه حتى تتحد رؤيتنا وليعلم كل فرد أيا كان قدره أو منصبه أننا سنحاسب الجميع

    كفانا فخراً بالماضي... فنحن لسنا أعظم شعب في العالم
    دعونا نتخلص من عنجهيتنا الكاذبة وكبرياءنا الزائف ولنعترف أننا دولة غارقة في ديونها تعيش على التبرعات كي يزداد أعداد الأغنياء بها ويهربون أموالهم.
    بكل تأكيد نحن نعيش على أفضل أرض الله وبكل تأكيد كنا أعظم شعب الأرض
    ولماذا لم نعد أعظم شعوب الأرض؟
    لأن الفساد جعل من مصر الأولى فى الأمية والطلاق والإصابة بفيروس سى وتلوث الهواء وحوادث الطرق وسوء أحوال المعيشة.. والثانية فى التحرش والاتجار بالنساء.. والأخيرة فى السعادة والتعليم
    نعم كنا أعظم شعوب الأرض
    إنني مؤمن بأن هذه الأمة ستستعيد وعدها وسيبزغ من رحم هذا الظلام الحالك فجر جديد وستشرق شمس مصر عبى رؤوس الأشهاد

    عماد حمدي محمد مهنا
    ابن أحد ضباط القوات المسلحة العريقة، درع مصر وحماة شعبها، ولد وعاش في قرية سنتماي بمحافظة الدقهلية مضى حياته في حماية هذا الوطن العريق.
    ابن امرأة ماتت في ريعان شبابها، بعد أن عاشت عشرين عاماً في صراع مع المرض...
    فقط ليصنع الفاسدون في مصر ثرواتهم من جراء المبيدات المسرطنة في ظل نظام حكم مصر ثلاثين عاماً من الفساد والقهر.

    أنا ابن جنديُ وامرأة لم يشاركو فقط حباً عميقاً لأبنائهم بل شاركو حباً لا يضاهيه حب لهذه الأمة العريقة, أملا أن يروا في حضارة الماضي

    إنني أقف بينكم اليوم، شاب مصري
    وكلي يقين بأن قصتي هي جزء من قصة شعب عريق, فأنا مدين لكم بحياتي بينكم, مدين لكل من علمني حرفاً, مدين لكل
    وأعدك يا أمي وأعد كل من مات ظلماً في سجون مصر, أو متألماً في مستشفياتها أو جائعاً في شوارعها أن أقود دولة تنتقم من كل فاسد أو خائنٍ لهذا الوطن ولو اختبأوا في بطون الحجر.

    والله لأجعلن من مصرَ امبراطوريةً تحمي كل لاجئ أو مضطهد ولأنشرن العدل فيها ما حييت, ولأقهرن كل ظالمٍ ولو احتمى بجيوش الأرض جمعاء.

    ولأطبقن دراساتي في التخطيط الاستراتيجي والاقتصاد السياسي في مخطط العبور الثاني لأجعل من مصر قبلة العلم وأرضاً للعدل والسلام.


    إنني مؤمن بأن المصريين نسيج واحد لا فرق بين قبطي ومسلم.. أو بين صعيدي وفلاح... أو بين نوبي وبدوي Show less
    Read more
  • Uploads Play all

    This item has been hidden
  • This item has been hidden
to add this to Watch Later

Add to

Loading playlists...