جمعت قريش قرابة ثلاثة ألف رجل ومائتي فارس من قريش وما حولها من القبائل العربية وهنا أحسّ العباس بن عبدالمطّلب بخطورة الموقف وكان يومئذٍ مشركاً فبعث برسالة عاجلةٍ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخبره فيها بخبر القوم ، ويبيّن له إمكانات الجيش وقدراته الحربيةواجتمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأصحابه ، وشاورهم في الخروج من المدينة للقاء العدو ، أو البقاء فيها والتحصّن بداخلها ، فاختار بعضهم البقاء في المدينة ، ومال النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى هذا الرأي بينما اختار الخروجَ إلى العدوّ الرجالُ المتحمّسون الذين حرموا من شهود يوم بدر ، فألحّوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يخرج لقتالهم وأمام هذا الإلحاح لم يجد النبي - صلى الله عليه وسلم - بُدّاً من اختيار هذا الرأي ، فدخل بيته ولبس عدّة الحرب . ولما أفاقوا من نشوة حماسهم بدا لهم أنهم أكرهوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أمر لم يرده ،وأرسلوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمزة بن عبدالمطلب ليعتذر عن ذلك لكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى أن من الحزم المضيّ قدماً في اختياره ، فقال : ( إنه لا ينبغي لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يحكم الله ) .وفي ليلة الجمعة تأهّب الناس للخروج ، واستعدّوا للقتال وتحرّك الجيش المكوّن من ألف رجل وفي يوم السبت وصل الجيش إلى جبل أحد .وبدأت المعركة بمبارزة فريدة تبعها التحام بين الصفوف ، واشتدّ القتال وبدأت ملامح النصر تظهر من خلال المواقف البطوليّة التي أظهرها المسلمون واستبسالهم في القتال ، ومع تقهقر قريش وفرارهم أوّل الأمر ظنّ الرماة انتهاء المعركة ، ورأوا ما خلّفته من غنائم كثيرة فتحركت نفوسهم طمعاً في نيل نصيبهم منها فقال أميرهم عبد الله بن جبير : " أنسيتم ما قال لكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " ، فلم يلتفتوا إليه وغادروا أماكنهم متجهين صوب الوادي . ووجد خالد بن الوليد في ذلك فرصةً سانحة كي يدير دفّة المعركة لصالح المشركين ، وبالفعل انطلق مع مجموعة من الفرسان ليلتفّوا حول المسلمين ويحيطوا بهم من كلا الطرفين ، ففوجئ المسلمون بمحاصرتهم ، واستحرّ القتل فيهم ، وفرّ منهم من فرّ ، وتساقط الكثير منهم جرحى و كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يواجه الموت ، فقد خلُص إليه المشركون فكسروا أنفه وسِنّه ، وشجّوا وجهه الشريف حتى سالت منه الدماء ،وأدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الأمور لن تعود إلى نصابها إلا بكسر هذا الطوق المحكم الذي ضربه المشركون ، فصعد إلى الجبل ومعه ثُلّة من خيرة أصحابه ، واستبسلوا في الدفاع عنه ومضى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن معه من أصحابه يشقّون الطريق نحو المشركين لتعود المعركة أشدّ ضراوة من قبل وانكشفت المعركة عن مقتل سبعين صحابيّاً وجرح العديد منهم ، بعد أن انصرف المشركون مكتفين بالذي حقّقوه ، و لحقت الهزيمة بالمسلمين لأوّل مرة في تاريخهم نتيجة مخالفتهم أوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنزل الله في شأن هذه الغزوة نحواً من خمسين آية في سورة آل عمران
جزاك الله خيرا
NURAN47 1 week ago
الله أكبر
6666sultan6666 2 months ago
من أين أتيت بهذا الفلم المغولي وعلى ما أعتقد مالت جنكيز خان وثاني شيئ أقول الذي حارب الرسول قبل الأسلام لا يُسلم أبداً؟ ولم يدخل الإيمان في قلبة مثل أبو سفيان وخالد إبن الفطيس والدليل قتلهم حمزة والحسن والحُسين وعلي عليهم السلام
baxxam05 2 months ago
O man this is from Move "Ghangez Khan" it is not Ghuzw-e Uhad !!!
snowLizard001 6 months ago
جزى الله خيرا كل من ساعد في تعليم الناس الخير
alaseeeef 8 months ago
صحيح هذي المقاطع هي من فيلم " المغولي " عن حياة جنكيز خان عندما اصبح الزعيم الاوحد للمغول بعد ان انتصر في المعركة التي قاتل فيه جيش اخية جاموخة ..السينما العربية اصغر و اعجز بكثير من ان تصنع افلام بهذه الروعة والاخراج و التمثيل الرهيب..خليهم بفضائيات العهر والافلام الهابطة
watch?v=fk9b4YrTdwE
MahdiBanners 9 months ago
هاذي اولا مو غزوة احد
هاذي معركة اليرموك 15هــ
MOHANNAD91712 9 months ago
حبيبي هدي معركة جينكيز خان مع اخوه الغير شقيق
TheMet60 10 months ago
يسمونه "علم الرسيل" وهوواضح أو فيه بعض من وضوح في العلم العسكري والمدني على حدسواءهناهل يمكن مثلا في ومن فيلم الرسالةأن نعدأن هندبنت عتبةكانت رسيلابشكل ماللعدوالفعلي؟؟؟وعلى كل حال الله يزكي الأنفس يوم وفاتهاويوم دينهاوالله جل جلاله العالم هكذاأمور؟؟؟(!!)ترى من يستطيع فعلياأن يشرح ويحلل هكذاأموررهيبة؟؟؟
MohammadKubba 1 year ago