بسم الله الرحمن الرحيم
(وأيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الضر وأنت أرحم الرحمين{83} فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وءاتينه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعبدين{84}
يذكر تعالى عن أيوب علية السلام ما كان أصابه من البلاء في ماله وولده وجسده . وذلك أنه كان له من الدواب والأنعام والحرث شي كتير واولاد كثيرة ومنازل مرضية. فابتلى في ذلك كله وذهب عن آخره ثم ابتلى في جسدة يقال: الجذام في سائر بدنة ولم يبق منه سليم سوى قلبه ولسانه يذكر بهما الله عز وجل حتى عافة الجليس وأفرد في ناحية من البلد ولم يبق له أحد من الناس يحنو علية سوى زوجته كانت تقوم بأمرة ويقال أنها احتاجت فصارت تخدم الناس من أجله .
وقال النبي علية السلام "" أشد الناس بلاء الانبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل ""
Link to this comment:
All Comments (0)