Alert icon
We're changing our privacy policy. This stuff matters.  Learn more  Dismiss

شيخ الشعراء يستمع إلى قصيدة ميسون السويدان "منسيّة"

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
15,792
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Dec 31, 2011

الشاعرة ميسون السويدان تقرأ قصيدتها "منسيّة" على شيخ الشعراء محمد الشهاوي في صالون ميس الأدبي


النص كاملاً:

مَنسيَّة
ميسون السويدان

أَكُلَّما مَدَّ نحوَ النورِ أجنحةً... يزيدُه القيدُ بُعداً عن أَمانِيهِ؟

كَطَائرٍ وَرَقِيٍّ طِرتُ من يَدِهِ...بالخيطِ يُسقِطُه.. بالخيطِ يُعلِيهِ

هذي أنا.. لعبة في الصبح تؤنسه... في الليل تحضنه..في القبر تبكيهِ

روحي فِدَاهُ إذا ما الموت وَاجَهَهُ... ضَمَمْتُه ضَمَّةً بالجلدِ تحميهِ

وضَمَّني كَلِحَافٍ ما يَصُدُّ به...بردَ الشِّتاء وعند الصيف يَطْوِيهِ

إنْ زارَني لم أصدّقْ أنَّنِي معه... حَسِبتُني في سماواتٍ أُناجِيهِ

وخِلْتُني نجمةً والبدرُ يَنظُرُها... إنْ يقتربْ تنفجرْ ممّا تُلاِقيهِ

أخرجتُ كلَّ حصادي..بهجتي.. لُعَبِي... أعطيته كلّ حاجاتي لأُرضِيهِ

براءتي.. بسمتي.. صِدْقِي فَأَحْسَبُ مَنْ...أتَى بِصِدْقٍ فبعضُ الصِّدقِ يَأتِيهِ

لكنَّهُ ما أَتَى إلّا لمِدْفَأَتِي... إلّا لِيفصِلَ دِفْئِي عن مَعَانِيهِ

ويَترُكُ الدّارَ والجُدْرَانُ باردة... والجوفُ خالٍ بلا وعدٍ يُواسِيهِ

هل خطَّ سطرَ فراغٍ كي ألوِّنَه... ويشرحَ الوهمُ لي ما كان يعنيهِ؟

لا، لم أجِدْ غير آمالي مُغلَّفَةً... بالبابِ مرميةً تبكي تُنَادِيهِ

يا للحماقة! يا للجهل! يا لسذا---جتي التي تلثم الخِذلانَ من فِيهِ!

كم مرّةٍ تبتُ عن ذُلِّي له غَضَباً؟... كم مرّةٍ عُدتُ بالأشواقِ أَبغِيهِ؟

كأنّ رِجْلِي ورِجْلِي قد تَآمَرَتَا... عليَّ إذ عكسُ ما أَنْوِيه تَنوِيهِ

وتَوبَتِي حولَ ذاتِ الذنبِ دائرةٌ... وكلّما أكملتْ شوطاً تُحيِّيهِ

ماذا فعلتُ بنفسي؟ من سَيَنْقِذُني...وكبريائي يُغَطِّي الجرحَ يُخفِيهِ

إنْ يسألوا: أدَمٌ ذا؟ قال: بل كَرَزٌ...أصاب ثوباً قديماً سوف أَرْمِيهِ

وحاكَ لي من صَدَى الألحانِ أغنيةً...جديدةً جَهِلَتْ نجوى أَغَانِيهِ

فإنْ أُعَلِّ الغِنَا دمعي يُذَكِّرُنِي... بأَنَّنِي لم أَزَلْ سِرَّاً أُغَنِّيهِ

يا ليتني ما أخذتُ الكَعْكَ من يَدِهِ...طفولتي سُمِّمتْ كِذْباً يُحَلِّيهِ

وما تركتُ له شَعري يُسرِّحُه...ضفيرتي شُرِّدتْ موجاً بِشَاطِيهِ

لم يبقَ لي ما يَلُمُّ الشَّعرَ عن بَصَرِي... حتّى أرى مخرجاً مِمَّا أُعَانِيهِ

حَبَستُ دمعي فعاد الدَّمعُ يحْبِسُني...يا ليت شعريَ هل أنفكُّ أَرثِيهِ؟

ماذا أقولُ لِمَنْ أشكو جريمتَهُ؟...ما لي دليل ولا ملموسَ أُبدِيهِ

العدلُ في الأرض للأجسادِ منتقمٌ....ويترك القلب لا قانونَ يحمِيهِ

إنَّ الذي قَطَّعوا أطرافَهُ فَلِهُ... قلبٌ يطير بلا جسمٍ لِيُؤذِيهِ

أمَّا الذي قَتَلوا أحلامَهُ فسَرَى... جسماً يَتِيهُ بِلا روحٍ لِتهدِيهِ

ما لي سوى بعضِ آهاتٍ لأعزفَها... لحناً لمن أنَّةُ الجرحى تُسَلِّيهِ

إنْ فاضَ حُزْنِي يَخرجْ مثلَ أغنيةٍ... فَيُطرِبِ النَّاسَ ما في الصدرِ أَبكِيهِ

بعضُ الجمالِ كرومُ السُّكرِ تَخْضِبُهُ... وبعضُهُ طَعَناتُ الَخذْلِ تُدمِيهِ

ما كان يُبصَرُ لونُ الوردِ أحمرُه... حتّى تَفَجَّرَ جُرح فيه يُخفِيهِ

لا تهمسوا "كيف ذاك القبح ضيَّعَها؟"... حتى تَرَوا وجهَهُ..حتى أنادِيهِ

اخرجْ عليهنَّ يا قلبي ملاكَ هوىً... فذلكنَّ الذي لُمتُنَّني فيهِ

  • likes, 8 dislikes

Link to this comment:

Share to:

Top Comments

  • رجائي الخاص من جميع المشاركين او (المعلقين )أن يكون تعليقهم على القصيدة  (فقط)وشكرا.

  • @TheOFFiCeRLiFe اطلعت على قناتك , فهمت رد , أفكر كيف سأرد عليك ولكن بعد التفكير أعرف أننا لن نصل إلى مكان , دع الزمن يمر , وما أرمي إليه أن كل من يجادل في الحجاب يكون شخصاً يفرق تفريقاً كبيراً بين كون الشخص إمرأة أو رجل ((قبل أن يرى المحتوى)) , سبحان الله لم أدقق على الحجاب أبداً , ما رأيت إلا إمرأة مهذبة تلقي شعراً جميلاً , تذكر المرأة ليست للجنس فقط لكي تنظر إلى الحجاب في كل مرة , أستيطع استيعاب أنك لن تفهمني فأرجوك أن ترد بالمستوى المطلوب لهكذا أفكار

see all

All Comments (40)

Sign In or Sign Up now to post a comment!
  • جميلة قصيدتها تمنيت ان لا تكون بنت طارق السويدان

    لأنه بالنسبة لي مثل القدوة

    كيف يسمح بمثل هذا الفعل لإبنته

  • قصيدة رائعة،وإلقاء أروع.

    بالمناسبة ما اسم الموسيقى في الخلفية

  • ادمنت عليها و بعدين :)

  • يالله أجمل ما سمعت من الشعر مؤخراً ... كلمات رائعة وإلقاء أروع .. مؤثر جدا ... بانتظار المزيد

  • و ضمَّني كـ لحافٍ ما يصد بهِ برد الشتاء و عند الصيف يطويهِ :"

  • شعر ابداع - لست متزوجاً بعداً لأني اخاف ان يكون زواجي فقط لمدفئتي وتفصل دفئي عن معانية - اريد من تشبع شبق عقلي كما تشبع شبغ جسدي - ابداع ياميسون

  • للمررة المليون آكون هنا احب هذه القصيدة لاحرمنا الله تواجدك ايتها الفاضلة

  • @Hmh1230

    والله عيب عليك

Loading...

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more