معمر فلسطيني يسعى إلى دخول موسوعة غينيس بـ122 عاما

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
9,074
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Mar 23, 2009

في منزله الطيني في قرية بيت ليد شمال الضفة الغربية يدخل الحاج محمد دريدي عامه الثاني والعشرين بعد المئة بسعادة ورضي عن عمر قضاه في الكد والعمل وتربية الأولاد. فترى ابتسامة جلية على وجهه القديم وهو يقص على أبنائه وأحفاده المئة والعشرين حكايات الزمن الجميل.

ولايزال المعمر الفلسطيني، والذي تشير بطاقة الهوية التي يحملها إلي سنة الميلاد عام 1887 ، يتمتع بصحة جيدة وذاكرة نشطة فهو يذكر أيام الحكم العثماني والحربين العالميتين الأولى والثانية وسنوات الانتداب البريطاني وثورة عام 1936.

ويتطلع أحفاد المعمر الفلسطيني إلى إدخاله في موسوعة غينيس للأرقام القياسية وتخليد اسم جدهم الذي أصبح يشكل بالنسبة لهم التاريخ.

ذاكرة الحاج محمد دريدي تمثل تاريخ ثورة الفلسطينيين والذين يعتمدون على التاريخ الشفوي في التوثيق ومن هنا يعطي أحفاده أهمية كبيره لنقل القصص عنه ومن ثم تسجيله في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

  • likes, 0 dislikes

Link to this comment:

Share to:

Top Comments

  • ما شاء الله...... الله يطول بعمره

  • مشاء الله تبارك الله الله يعطيه الصحه والعافيه

    والله من الزيت الزيتون الاصلي

    جعلي ماموت إلى كبره او اكبر منه

    اللهم أطل عمري وأحسن عملي

see all

All Comments (5)

Sign In or Sign Up now to post a comment!
  • مو دليل ولا شرط البطاقه ياما ناس زورت بطايق عموما الله يطول عمره على طاعته

  • شو راح تفعل بكل هدا العمر يا 9634457

Loading...

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more