حال السجون السورية
Uploader Comments (fidaaldin)
Top Comments
-
القيادة العليا في سوريا تشرف على التعذيب الذي بفضله قطعت ألسنة أغلب السوريين وهم يعيشون في خوف دائم من الامن العسكري وامن الدولة والامن السياسي والامن الجوي
-
هذا واحد من السجون اللي بسوريا واللي بالبرامكه سجن المخابرات تحت الارض المسمى فرع 285 وسجن نجها فرع 295 اللي على طريق المطار اللي حتى ضوء مافي من غير مئات السجون
All Comments (61)
-
@availableusername86 والعلوين دبحو منا مايقارب ١٠٠ الف ..
لهيك كول خرا وعريف مين الدموي ياكلب ..
والاخوان جايين يحكموا سوريا غصب عنك وعن طائفتك النجسة ياقرد ..
وبدنا ندوسكن دوس ..
-
نظام وحشي من القرون الوسطى
-
تركت هذه العملية آثارا عميقة على النظام المتسلط وذلك لما يتمتع به المجرم المقتول من مؤهلات فهو : ابن اخت الطاغية حافظ أسد ، وعضو للقيادتين القطرية والقومية لحزب البعث ، ورئيس لجمعية الصداقة السورية السوفيتية ، كما أنه يعمل طبيبا للأسنان ويرأس مشفى المجتهد ، وهو نقيب أطباء الأسنان ، وكان عمره يوم نفذ حكم الله فيه 39 عاما .
-
وعرفني على الأخ هشام جمباز الذي سيكون أميرا للعملية ، أما أنا فسأكون عنصر الحماية في هذه العملية ويوم التنفيذ انتظرت أنا والأخ هشام مدة نصف ساعة بالقرب من العيادة بعدها أتى المجرم إبراهيم نعامة وترجل من سيارته البيجو 504 ومشى نحو مدخل البناية فتبعه الأخ هشام وأطلق عليه خمس طلقات من رشاش من نوع استن مزود بكاتم للصوت واستقرت الطلقات في رأس المجرم فخر على الأرض صريعا وتمكنا نحن من الانسحاب بهدوء تام حيث كان بانتظارنا الأخ يوسف عبيد
-
بعد مرور شهر على تنفيذ العمليات السابقة وقع اختيار القيادة على المجرم النصيري ابراهيم نعامة لتنفيذ حكم الله فيه ، أتى الأخ عبد الستار من حماة وقال لي : إن القيادة قد اختارت إبراهيم نعامة كهدف للتنفيذ وطالبنا بالبحث عنه وإحضار استطلاعه فقمنا بالبحث والاستقصاء وبعد مرور فترة من الزمن تمكنا من معرفة بيته وعيادته ، عند ذلك قام الأخ القائد عبد الستار بوضع خطة التنفيذ الكاملة وقرر تنفيذ العملية في عيادته الكائنة بمنطقة الشهداء القريبة من ساحة عرنوس ،
-
أحدثت الانفجارات دويا هائلا سمعه معظم سكان مدينة دمشق كما أحدثت تخريبا كبيرا في هذه الأبنية فسقط عدد من القتلى والجرحى من عناصر السلطة من جراء الانفجارات ، كما هرعت على الفور سيارات الاسعاف والنجدة إلى مناطق التفجير .
أما الإعلام العالمي فقد بدا تواطؤه الواضح مع نظام الطاغية أسد إذ تكتمت أجهزة الإعلام على هذه التفجيرات وتجاهلتها بشكل ملحوظ ، أما إعلام النظام فإنه لم يشر إلى هذه الحوادث من قريب أو بعيد فقد كان منهمكا بنقل برقيات التأييد التي تصل إلى المجرم حافظ أسد من أجهزته المتسلطة .
-
وكانت هذه العملية عبارة عن وضع عبوات ناسفة في المراكز التالية :
مركز حزب البعث ـ فرع الجامعة ـ
مركز حزب البعث ـ فرع الميدان ـ
مركز حزب البعث ـ الأساسي ـ
مركز حزب البعث ـ فرع المهاجرين ـ
مركز الجبهة الوطنية التقدمية .
مجلس الشعب .
كما تم إلقاء قصاصات ورقية كالتي يستعملها النظام في مدح طاغيته بالقرب من أماكن الانفجارات مكتوب عليها ( نعم للحرية ـ نعم للديمقراطية ـ نعم لوحدة الشعب ـ لا للخيانة ـ لا للعمالة ـ لا لحافظ أسد ) .
هذا وتمكن الإخوة من الانسحاب والعودة إلى منازلهم بسلام .
لكم الشكر يتصل
اللهم آمين
fidaaldin 3 years ago