Alert icon
We're changing our privacy policy. This stuff matters.  Learn more  Dismiss

الشيعة والعروبة والصهيونية ومآسي الأمة 2/5

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
200 views
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Sep 26, 2009

الشيعة والعروبة والصهيونية : أهناك خيار آخر ؟ - رؤية موضوعية و قراءة دقيقة لمشهد العالم الإسلامي - 5/2 - - - ( رسالة مهمة من سليل صلاح الدين الأيوبي - محرر القدس و قاهر الصليبيين- إلى غلاة القوميين ) - وهكذا الناس ضللوا وأستدرجوا من خلال علماء السلاطين أو الشياطين لقبول ما لم ينزل الله به من سلطان( علماء لو أتبع الحق أهوائهم لفسدت السماوات والأرض) ( وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) وكل مسلم غيور على دينه ويجاهد في الله حق جهاده ولايخاف لومة لائم وضع في خانة الإرهاب أو التطرف و أخرج من الملة زورا وظلما و بهتانا ، ويشبهون العصرالذي نعيشه بعصر الخلافة الراشدة ويشبهون هؤلاء الحكام العملاء الخونة بالخلفاء أمثال أبي بكر وعمر وعلي وعثمان ( رضي الله عنهم جميعا) . وشتان بين العهدين وألف شتان . ويعزون كل مآسي و مصائب ومعاناة الأمة إلى أحداث 11 سبتمبر ، دون النظر إلى مشهد العالم الإسلامي قبل أحداث سبتمبر ويتجاهلون أن هجمات 11 سبتمبر لم تأت من الفراغ بل كانت رد فعل طبيعي للمظالم و التدخلات السافرة في شؤون المسلمين ، دون الوضع في الحسبان المرحلة الخطيرة والعصيبة التي يمر بها أهل الإيمان ، حيث تكالبت كل قوى الشر والطغيان والظلام من مشارق الأرض ومغاربها ضد الإسلام والفتن تموج بالمسلمين كموج البحر، وأصبح أهل التوحيد مطاردين و ملاحقين و مطلوبين أحياءا أو أمواتا ، وأضطروا هم إلى ان يفروا بدينهم ليعيشوا في الكهوف و المغارات . وفي المقابل أصبح المتنطعون والمفرطون(بفتح الفاء) والمبتدعون والمتخاذلون والمنافقون الذين يدعون الى ترك الدين وإتباع الأهواء والأفكارالمستوردة متخذين من غلو وتشدد الأولين ذريعه لدعوتهم ، وأصبح هؤلاء هم يمثلون الوجه الحضاري والمشرق للإسلام . وصار الناس في حيرة من أمر دينهم و يتسائلون : ياترى أين هو الإسلام الحقيقي؟!؟!؟ . * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (10) - سورة الكهف . * قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ(4)النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ(5)إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ(6)وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ(7)وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ(8)-سورة البروج

  • likes, 0 dislikes

Link to this comment:

Share to:
see all

All Comments (0)

Sign In or Sign Up now to post a comment!
Loading...

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more