اختتمت الجمعية العامة الثالثة والعشرون للاتحاد العالمي للجامعات الكاثوليكية التي عقدت في الجامعة الغريغورية في روما، وذلك بعد تأجيلها أكثر من ثلاثة أشهر في المقر الأصلي في تيغوثيغالبا الهندوراسية بسبب الأوضاع السياسية في البلاد."كنا على استعداد في هندوراس لاستقبال هذه الجمعية، وبحسرة قال لي العديد من العمداء والعميدات والممثلون عن مختلف الجامعات أننا كنا مستعدين، فأجبتهم مبتسماً وفرحاً: ما تزال هندوراس موجودة، وما تزال جامعتها الكاثوليكية موجودة إضافة إلي أنا أيضاً. من هنا فإن الجميع موضع ترحيب. وهندوراس مستعدة لاستقبال العالم أجمع حتى ولو لم يكن ذلك ممكناً لهذه الجمعية".تؤدي الجامعة الكاثوليكية في أميركا اللاتينية دوراً أساسياً في رعاية التنمية الشاملة للإنسان. هذا ما أكده رئيس أساقفة تيغوثيغالبا، الكاردينال أوسكار رودريغس مارادياغا."إن العقيدة الاجتماعية للكنيسة المطبقة من خلال كل الذين يرتادون الجامعة الكاثوليكية هي أفضل سبيل لمكافحة الظلم والفقر وكافة أشكال الشرور التي تلم بخاصة بأميركا اللاتينية".يشدد رئيس جامعة هندوراس الكاثوليكية على جانب يمكن لأعضاء الاتحاد العالمي للجامعات الكاثوليكية أن يتعلموه من الجامعات الكاثوليكية في أميركا اللاتينية."أعتقد أن إحدى النقاط التي يمكننا تعليمها هي أننا لسنا بحاجة دائمة إلى موارد مالية طائلة للحصول على جامعات جيدة. أعتقد أن هذا الأمر يثبط الهمة بالنظر إلى التكاليف والإنشاءات المتطورة المطلوبة. من المؤكد أن هناك متطلبات كبيرة مثلاً من الاتحاد الأوروبي أو بلدان الشمال الأوروبي وغيرها، ولكن أميركا اللاتينية تضم جامعات جيدة من دون الحاجة إلى موارد مالية طائلة".
All Comments