مدائح والدة الإله مع قدس الأب بندلايمون فرح وجوقة جبل لبنان الأرثوذكسية - الدور الثالث - البيت الثالث عشر - إنَّ الخالقَ لما ظهرَ، أوضحَ لنا نحنُ الصائرينَ منه خليقةً جديدةً. وذلك أَنَّهُ أَفرَعَ من بَطنٍ عادمِ الزَّرْع، وحَفِظهُ ُخلُوًّا من فسادٍ كما كان. حتّى إذا شاهَدنا هذا المُعجِز، نسبِّحُها قائلين: إفرحي يا زهرةَ عدمِ الفساد، إفرحي يا إكليلَ الإمساك. إفرحي يا من تُشرِقين رسمَ القيامة، إفرحي يا من تُظهِرين سِيرةَ الملائكة. إفرحي يا شجرةً لَذيذةَ الثمرِ يغتذي منها المؤمنون، إفرحي يا غرسةً ذاتَ أوراقٍ حسنةِ الظِّلِّ يستظلُّ بها كثيرون. إفرحي يا من حَمَلَت مرشِدَ الضالّين، إفرحي يا من وَلَدَت مُنقذَ الأسرى. إفرحي يا شفيعةً عند الديَّان العادل، إفرحي يا غُفران الخطأة الكثيرين. إفرحي يا سِربالَ الدَّالَّة للعُراة، إفرحي يا وُدًّا لكُلِّ شَوقٍ غالبًا. *افرحي يا عروساً لا عروس لها*
Link to this comment:
All Comments (0)