الحياة مع الله للشيخ الشنقيطي

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
615 views
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Oct 31, 2011

الحياة...إما للإنسان وإما عليه!!
تمــر ســعاتها ولحظاتها،، وأيامها وأعوامها،، تمــر على الإنــسان فتقوده إلى المحبة والـرضوان
حتى يكون من أهل الفوز والجــنان
أو تمــر عليه فتــقوده إلى النيــران ... وإلى غضب الواحد الــديّان
الحيــاة،، إما أن تضحكك ساعة لتُبكـيك دهــرا
وإما أن تُبكـيـك ساعة لتُضحــكك دهـــرا
الحياة إما نعمة للإنــسان ،، أو نــقمة عليه
هذه هي الحيــاة التي عــاشها الأولون، وعـاشها الآباء والأجداد وعــاشها السابقون
فــصاروا إلى الله عز وجل بما كانوا يفعلون
الحــياة معناها كل لحظة تعيشها ... وكل ســاعة تقضيها ..ونحن في هذه اللحظة نعيش حـياة
إمــا لنا وإما عــلينا
فالــرجل الموفق السعــيد من نظر في هذه الحياة؛ وعرف حقّها وقدرها
فهي والله حــياة طالما أبكت أناسا فما جفّت دموعهم
ولطالما أضحكت أناسا فما ردت عليهم ضحكاتهم وسرورهم
الحــياة أحبتي في الله جعلها الله ابتلاء واختبارا
وامتحانا تظهر فيه حــقائق العبــاد:
ففائز برحمة الله ســعيد ،، ومحروم من رضوان الله شقي طريد
كل ســاعة تعيشها إما أن يكون الله راضٍ عنــك في هذه الــساعة التي عشتها
وإما والعكس والعياذ بالله..
فـإما أن تقربك من الله،، وإما أن تبعدك من الله
وقد تعيش لــحظة واحدة من لحظات حب الله وطاعة الله تغفر بها سيئات الحياة وتغفر بها ذنوب العمر
وقد تعيش لحظة واحدة تتنكب فيها عن صراط الله وتبتعد فيها عن طاعة الله تكون سببا في شقاء الإنسان حياته كلها...نسأل الله السلامة والعــافية
فهذه الحياة فيها داعيــان:
داع إلى رحمة الله ،، وداع إلى رضوان الله ،، وداع إلى محبة الله
وأما الداعي الثاني؟ فهو داع إلى ضد ذلك؛ شهوة أمّارة بالسوء أو نزوة داعية إلى خاتمة السوء
والإنسان قد يعيش لحظة من حياته يبكي فيها بكاء الندم على التفريط في جنب ربه!
يبدل الله بذلك البكاء سيئاته حسنات
فكم من أناس أذنبوا ؟ وكم من أناس أساؤوا؟ وكم من أناس ابتعدوا ولطالما ما اغتربوا عن ربهم؟
فكانوا بعيدين عن رحمة الله...غريبين عن رضوان الله
فجائتهم تلك الساعة واللحظة ... وهي التي نعنيها بالحياة الطيبة:
لكي تراق منهم دمعة الندم،، ولكي يلتهب في القلب داعي الألم
فيحس الإنسان أنه قد طــالت عن الله غربته ،، وقد طـالت عن الله غيبته
لكي يقول إني تــائب إلى الله منيب إلى رحمته ورضوانه
وهذه الساعة؟ هي الساعة التي هي مفتاح السعادة في حياة الإنسان؛ هي ساعة الندم
وكما يقول العلماء؟ إن الإنسان قد يذنب ذنوبا كثيرة؟ لكن وإذا صدق ندمه وصدقت توبته
بدّل الله سيئاته حسنات ،، فأصبحت حياته طيبة بطيب ذلك النــدم
وبصدق ما يجده في نفسه من الشجى والألم
فنسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يحيي في قلوبنا هذا الداعي إلى رحمته
وهذا الألم الذي نحسه من التفريط في جنبه...

  • likes, 0 dislikes

Link to this comment:

Share to:
see all

All Comments (0)

Sign In or Sign Up now to post a comment!
Loading...

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more