الشعب يريد.. هذه الجملة السحرية جعلت من الشعب المصرى هو من يقرر مصيره بنفسه، كان حكام مصر هم من يريدون له، وكان الشعب هم الغوغاء، وهى ذات التسمية التى أطلقها جمال مبارك من سجن طرة على الشعب المصرى العظيم فى خطابه إلى السلطان قابوس، أوهام جمال وأبيه والطغمة المحيطة به ربما تراوده أن ما يجرى فى مصر هو مجرد ومضة عابرة ريثما تذهب وتزول ثم يعود هو مرة أخرى.
ماذا يجرى حولنا فى مصر؟ الغموض سيد الموقف، فلا أحد يعرف بالضبط ماذا يجرى ويحدث، إعلام الحكومة والداخلية والوزارات المختلفة متخلف جدّا عن الأحداث، إن الثورة قد فتحت الآفاق واسعة لحق المواطن المصرى الذى صنع الثورة فى المعرفة، وفى بيانات حقيقية تكشف حقيقة ما جرى فى التحرير يوم الثلاثاء 28 يونيو، وما بعدها، والتى بدا معها البلد وكأنه يقف على حافة الخطر، ثم بيانات تكشف لنا لماذا تم إخلاء سبيل الضباط المتهمين بقتل الشهداء فى السويس، ثم بيانات توضح لنا لماذا تمت تبرئة رموز الفساد السابقين: أنس الفقى، وزير الإعلام السابق، وأحمد المغربى، وزير الإسكان، ويوسف بطرس غالى، وزير المالية، وبراءة عهدى فضلى، رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم، وإخلاء سبيل أسامة الشيخ.
Link to this comment:
All Comments (0)