ان الانسانية اليوم كجسد الانسان الممزقة اوصاله وعندما تلتئم اعضائه بتحقيق السلام الاصغر, ستدب فيه روح الحياة اي السلام الاعظم وهو الشفاء الروحي اي اتحاد الجنس البشري والسلام العالمي الذي نادت به جميع الرسالات الالهية ولهج به كافة الانبياء والمرسلين والذي لم يتحقق في اي عصر مرت به الانسانية حتى الان, قد اصبح الان حتمي الوقوع مع ظهور رسالة الهية جديدة جاءت لتحقيق وحدة الجنس البشري
Link to this comment:
All Comments (0)