ومدحت بطيبة طه - صلى الله على محمد - مديح نبوي ولا أجمل
Top Comments
All Comments (218)
-
اللهم صل على سيدنا محمد صلاة ترضيك وترضيه وترضى بها عنا .... طوبى لأحباب الحبيب محمد بحبهم لحبيبهم
-
masha2allah :)))))
-
علـــــك أفضـــل الصـــــلاه وأتـــم أســــك الســـلام ... يا حبيبـــــى يا رســـول الله .
-
قال صلوات الله وسلامه عليه (إن لله ملائكة يبلغوني من أمتي السلام) هذا جواب سؤالك
والتبليغ هناهنا: الإخبار، وهذه أيضاً من خصائص النبي دون غيره
ثم لا أدري كيف تسول لكم أنفسم بأن تجعلوا اسم كريم من أسماء الله الحسنى (الوهاب) "مسبة" ونسبة إلى فئة ضالة -بزعمكم- !
تريدون مسبتنا والنيل منا فأبى الله إلا أن تنسبونا إليـــه وتسموننا باسم من أسمائه الجميلة.
لا أدري أي فضل أعظم من ذلك! شكراً :)
-
نعم صحيح ونحن نؤمن بذلك لأن أدلته صريحة من السنة، فالملائكة تبلغه سلام أمته صلى الله عليه وسلم وصلاته في قبره من باب النعيم (وهذا خاص بالانبياء) والا فعمل المرء ينقطع بعد موته الا من الثلاثة الأمور التي ذُكرت ف الحديث الصحيح، ولكن ليس هناك دليل على أنه يسمع دعاءك ويستجيب لك ويؤتيك سؤلك! لا تستطيع القول ببساطة بانه إن كان كذا فهو كذا وكذا! أنا أريد دليل قاطع وواضح من السنة بأن أهل القبور يستجيبون لمن يدعونهم "لو" سمعوا دعاءهم ونجواهم !
-
@SugerDodi أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن روح جعفر الطيار رضي الله عنه مرت به فأخبرته قصة سيدنا جعفر في المعركة. كذلك لما نادى النبي قتلى كفار معركة بدر بعد دفنهم واستغرب سيدنا عمر, قال النبي: ما أنت بأسمع لي منهم ولكنهم لا يستطيعون جواباً. ونعم, أعتقد أن صلة المسلم بالأنبياء لم تنقطع أبداً. لأنها لو انقطعت لانقطع الدين عنه. وذلك مذكور في الفاتحة وعلى مدار القرآن كله. لكن علاقتنا بالأنبياء بعد وفاتهم تختلف (شكلاً) عنها قبل وفاتهم. حبهم وذكرهم واتباعهم وزيارة قبورهم صلتنا بهم
-
@SugerDodi أخي الكريم, أهل السنة والجماعة يعتقدون بخلود الروح. ومن أجل توضيح ما يمكن للروح أن تفعله يمكنك قراءة كتاب (الروح) لابن القيم. بالنسبة لتواجد روح الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في أمته (واعلموا أن فيكم رسول الله) فهذا لا ينافي وجود ملائكة تبلغ النبي سلام أمته عليه. فهو حي يصلي في قبره كما في الحديث الصحيح ويسمع ويبلغ سلام من يسلم عليه. أما أن يعطيني سؤلي, فجواب ذلك:( واعلموا أن فيكم رسول الله) فلم لا يعطينا سؤلنا؟ لأنه(لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم) الآية واضحة كالشمس
-
كلامي ليس متناقضا، هم أموات بالنسبة للأحياء في هذه الدنيا، ولكنهم أحياء (حياة برزخية) عند ربهم يُرزقون لا يَرزقون! فانتبه بارك الله فيك
ما قلته عن تواجد الميت في كل مكان غير صحيح ولا دليل عليه، وإلا لما فوض الله ملائكة سياحون ف الأرض يبلغون رسوله صلى الله عليه وسلم سلام أمته وهذا دليله من السنة، ولو افترضنا جدلا أن سمعه وعلمه في كل مكان (أليس هذا تأليه والعياذ بالله؟) فكيف تتيقن أنه يستجيب دعوتك ويؤتيك سؤلك؟ أين الدليل ومن فعل ذلك من الصحابة؟ أليسوا أشد حبا للنبي وأحرص على الخير منا
-
@SugerDodi ليس كلها توقيفية. نعم بعضها لا يمكن الاجتهاد فيه وبعضها مسموح الاجتهاد فيه. بالنسبة للاستنجاد بمن مات, فأقول لك مرة أخرى: ارجع أخي (إن شئت) إلى كتب السلف الصالح ذاتها وانظر هل كان ذلك غريباً عندهم أم كان أمراً عادياً
-
@SugerDodi طبعاً نحن مأمورون باتباع الخلفاء الراشدين, وهم بدورهم دلونا على كيفية قبول البدع في الدين. فكل ما لم يدل عليه النبي صلى الله عليه وسلم قبل موته هو بدعة في الدين. لكن يجب التمييز بين البدعة الحسنة وتلك السيئة. ونحن هنا لا نتكلم عن تلاوة القرآن وليس هذا موضوع خلافنا وإنما نتكلم عن جمع القرآن في مصحف واحد وهو بدعة حصلت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ولكنها بدعة حسنة أقرها الخلفاء الراشدون وأجمع عليها المسلمون بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
سحقا للوهابية الذين يقولون ان الرسول لا يسمعنا
فكيف اذا يجيب سلامنا عليه من اقصى الارض
ADFKHOJA 3 months ago 3
ينبغي الإكثار من الصلاة على النبي في يوم الجمعةِ خاصةً فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنّ مِنْ أفْضَلِ أيّامِكُم يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ ءادَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، وفِيهِ النّفْخَةُ، وَفِيهِ الصّعْقَةُ، فأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصّلاَةِ فِيهِ، فإنّ صَلاَتَكُم مَعْرُوضَةٌ عَلَيّ». أخرجه الإمام أحمد وأبو داود وغيرهما
admin14000 1 year ago 2