الخطبة: نظرات في منهج جماعة الإخوان المسلمين.
الشيخ: محمد سعيد رسلان.
الرابط: http://www.rslan.com/vad/items_details.php?id=877
الملخص:
((بقية كلام الغزالي))
**يقول الغزالي في نفس الكتاب (من معالم الحق) (ص 211) :
الأحزاب المناوئة للحكام عندما تفقد نعمة العلانية في التنفيس عن رغباتها و الإبانة عن مقاصدها و غاياتها لا ترى بداً من جمع فلولها في الظلام و نشر تعاليمها في شكل رسائل أو منشورات مقتضبة حاسمة, و الوسيلة الوحيدة عندهم هي المقاومة السرية, حيث يتلقى الأتباع الأوامر الصادرة من فوق على أنها نصوص واجبة الطاعة لا مجال البتة لمناقشتها أو التملص منها... لا , إن شيئا من هذا لا يجول بخاطر أحد من الأتباع, فإن تنفيذ هذه الأوامر دين تقبل عليه النفس بلذة و شغف و لو كانت عقباه العطوب و الدمار. و في هذه الدائرة المغلقة تتحول الثقة في القيادة للقول بعصمة الأئمة... و أظن أن الفرق الكثيرة التي نهشت جوهر الإسلام من باطنية و قرامطة و غيرهم لم تتولد إلا في هذه البيئة...
** و يقول (ص 212) :
و قد رأيت جمعا غفيرا من شباب الإخوان المسلمين ينظرون إلى مرشدهم نظرة يجب أن تدرس و أن تحذر. قال أحدهم في اجتماع ضخم للهيئة التأسيسية: (إن المرشد لا يخطئ)!!!!! و كان بهذه القولة العجيبة يريد أن يخذلني و أنا أعارض المرشد في بعض تصرفه, و قد خُذلت فعلا.. و مُزقت ملابس الرجل الذي وقف يناصرني.
قال لي ذات يوم واحد من أقرب رجال المرشد إليه: إن الإيمان بالقائد جزء من الإيمان بالدعوة, ألا ترى أن الله ضم الإيمان بالرسول صلى الله عليه و سلم إلى الإيمان بذاته جل شأنه, ذلك أن المظهر العملي للطاعة و الأسوة هو باتباع القائد اتباعا مطلقا.
و بمثل هذا الأسلوب رسم مجرى المعاملة بين مرشد الإخوان و الجماعة, فلما استغربناه و أبينا عليه و رأينا أنفسنا نبصر الحقائق القريبة و الرجل لا يحسها و نعامله مخطئا و مصيبا غير مقرّين هذه الهالة التي أضفاها الأغرار عليه مقتنا الرجل أشد المقت, مقتنا كما يمقت الكفار و الفساق !!!!!!! ثم سار بمن معه يتقحم العثرات و المزالق لا يلوي على شيئ و لا يلام على شيئ. و الشيئ الذي تحار البرية فيه هو إطباق فريق من الناس على تقديس شخص ليست لديه ذرة من الخصائص العبقرية.
** و عقب فصل الغزالي و من معه ممن أرادوا أن يعودوا بالأمر إلى المرجعية الشرعية على ضوء النصوص أصدر هو و من معه بيانا يصلح لكل زمان على قاعدة لإخوان قالوا فيه(ص 220 من نفس الكتاب) :
أيها الأخ المسلم... إن شرف دعوتك العظيمة في أنها صدى الإسلام و صورة كاملة لتعاليمه الراشدة, و اعلم أن الإسلام بُنِيَ على الوضوح و الثقة و التعقل (ذلك الكتاب لا ريب فيه) (إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون) , فارفض الغموض في رسالتك و احذر قبول الريبة باسم السمع و الطاعة فالطاعة في المعروف, و لا تتعصب إلا لما تعقل و تؤمن, فإن التسليم للأوهام بعض طقوس الماسونية في هذا العصر و بعض طقوس الكنيسة في العصور الوسطى المظلمة, أما الإسلام فبريئ من هذه المسالك المحدثة.
إن قيادة الإخوان الآن حريصة على الأوضاع الغامضة و القرارات المريبة الجائرة و هي مسؤولة أمام الله ثم أمام الناس عن مشاعر الحيرة و البلبلة التي تغمر قلوب الإخوان في كل مكان, ثم هي مسؤولة من قبل و من بعد عن الخسائر التي أصابت الحركة الإسلامية في هذا العصر و عن التهم الشنيعة التي توجه للإسلام من خصومه المتربصين, فقد صورته نزوات فرد متحكم كما صورت هيئة الإخوان المسلمين و كأنها حزب من الأحزاب لمنحلة تسودها الدسائس و تسيرها الأهواء.
** ثم قال الغزالي : إن هذه المناشدة الحارة لم تجد صداها الواجب, - ثم وصف الغزالي وصفها يصلح لكل زمان على قاعدة الإخوان فقال : إن الجمهور المخدوع كان كالزجاجات المعبئة إلى نهايتها لا تقبل جديدا و لا مزيدا.
ثم أظهارا لكذبك
فإن الشيخ سعيد عبد العظيم وهو احد مشايخ الدعوة السلفية المباركة في الأسكندرية
وافق علي أن يكون إبنه شبل في الإخوان المسلمون
وقد حدثني يهذا أخ سلفي
فكيف إذن يقبل بهذا إذا كان يعتقد في الإخوان أنهم فاسدوا المنهج
هل سيسلم إبنه الي جهنم خصوصا وأنه طفل لم يبلغ الحلم بعد
حاول ان تشغل عقلك مرة واحدة وكفاك جهلا
xloooooolx 3 years ago 5
إظهارا لجهلك :
إن كان زعمك هذا صادقا -بأن الشيخ سعيد عبد العظيم رضي لابنه أن يكون في صفوف الإخوان المسلمين- فعليك أن تعلم أن:
معظم أتباع السلفية التي في الإسكندرية سلفيتهم ما هي إلا سلفية مزعومة, فهم
1-غلاة في التكفير,
2-وعندهم شيئ من فكر الخوارج,
3-وعندهم تمييع في مسألة الموقف من أهل البدع -خاصة الإخوان المسلمين و الجماعات التكفيرية-
و أنا أدعوك لأن تترك التعصب للأشخاص و تتبع الحق بدليله, وكفاك منافحة عن أهل البدع و الأهواء.
aba3bdullah 3 years ago