Alert icon
We're changing our privacy policy. This stuff matters.  Learn more  Dismiss

العيون الشرقية ـ صرخة ضمير

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
3,508
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Nov 11, 2010

خالد درفوفي / العيون سيتي
http://www.laiouncity.ma
لا تسألوني ما اسم حبيبتي إني أتعذب .. إني أموت لحظة بعد لحظة ، ما أشد مرارة الموت أن يموت الإنسان بخنجر عشيقته ، لقد افتتنت بجمالها حين وقعت عليها عدسة كامرتي .
آه كامرتي ! بالأمس القريب كنت أدفع دمي ثمنا لطلب ودك ، والآن وصل السيل الزبى فهلا تسمحين وترحلين في صمت ، واتركيني أتجرع مرارة سخريتك وأندب حظي وحظ عروستي ، التي أدخلوا كل زنات الليل ، وصرخوا في وجهها أن تصمت وحين حملت وحاولت كامرتي أن تساعدها في الإجهاض لمحو العار .. صرفوا في وجهها يا لشهامتهم .. دريهمات زيدت في شيكاتهم أنستهم إنسانيتهم .. وحقَّ من قال : إذا أردت أن تعرف أخلاق رجل ما فضع السلطة في يده ، ثم انظر كيف يتصرف ..
تسخر مني كامرتي .. تستهزئ بي .. من فوق الرف .. أنهض غاضبا .. تغمزني عدستها .. أرميها فوق السرير ، تهمس في أذني كبنات الهوى لتؤجج بركان غضبي ..
أحاول جاهدا أن أتفاداها .. أندس تحت وسادتي .. تُكلم شاشة الحاسوب : أين القبور المنسية ؟ ألم يبعثوا بعد ، أم أن البعث سفسطة يونانية ؟ أين البؤرة السوداء رقم 11 ؟ أم أن الاعب رقم 12 يأبى الدخول إلى الملعب ؟ أم أنه في حالة شرود ؟
أين بكاء العصافير ؟ أم أن الروائح النتنة كرائحة الساحرة التي ما عرفناها إلا عبر الأفلام الخيالية ، حولتهم إلى جردان ... أين ثورة الكلاب ؟ إنها لا تزال تتربص بنا وتجوب الشوارع والدروب منتشية على أصحاب القرار .. الذين ما زالوا لم يرمموا بيتهم ، ومازالت العصبية القبلية تؤجج .. وحقوق عروستي وعشيرتها في خبر كان ..
طفح الكيل ولم أعد أتحمل سخريتك .. أريد أن أطلقك الطلاق الثلاث حيث لا رجعة لك إلى بيتي .. ولا أٍيد من خلال دَلاَلك وغيرتك من عروستي سبقا صحافيا ولا منافسة مع منابر الصحافة الإلكترونية .
ما دامت المعلمة التاريخية قائمة ، والأطفال يتنفسون هواء غير نقيا .. ومادامت جمعيتا البيئة غارقة في سباتها .. وما دام الوادي الحار مخنوقا وأهله لا يجدون وصيا .. وما دام المكفوفون والمعطوبون في خطر .. وما دام براعم روض المسيرة التابع للبلدية في خطر ، وفي رحمة الحائط المائل ..
أكاد أجن !! كامرتي استفرت كل قواها لمغازلتي .. ما هذا التناقض ؟
سأهرب إلى سواحل بحر فاس الذي شقه السيد شباط

Category:

News & Politics

Tags:

License:

Standard YouTube License

  • likes, 3 dislikes

Link to this comment:

Share to:
see all

All Comments (0)

Sign In or Sign Up now to post a comment!
Loading...

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more