http://akhbar.alaan.tv/ar/videos/video-global-news-ar/sharqaawsat-3.html
نبدأ جولتنا الصحفية من صحيفةِ الشرق الأوسط ونقرأ منها ماكتبه محمد صادق دياب، حولَ الصحافية السودانية لبنى الحسين.. يقول الكاتب: لم يَدُر في خلدِ القاضي السوداني، الذي أصدرَ حكماً بجلدِ، لبنى، أربعينَ جلدة في قضيةِ البنطلون الشهيرة، بأن حكمَه سيتحولُ إلى قضيةِ رأي عامٍ عالمي، ويمضي إلى القول :
أنا هنا لا ألومُ الصحافية لبنى الحسين، التي نفذَت بجلدهِا من الجلدِ إلى باريس لتُصدر كتابها من هناك بعددٍ من اللغاتِ بقدرِ ما ألوم من لم يستطع احتواءَ قضيةٍ ـ بحجمِ بنطالِ لبنى ـ تتطلبُ المناصحة َ والإقناع َ أكثرَ مما تتطلبُ العقوبة َ والتشهير، فعقوبة ُ الجلد يستحقُها من ارتكبَ كبيرة ً أو فعلا إجرامياً خطراً، لكن التوسع َفي استخدامِ هذه العقوبة في قضايا أقلَ شأناً من شأنِه التشويشُ على مجتمعاتِنا، بل وتعبئة ُ سلالِ المتربصين من أعدائنا بما يرغبون بتصيده. ويتساءل الكاتب:
هل نعي لما يمكن أن تثيره بعضُ الأحكام في عالم تحولَ بفعل ثورةِ الاتصالات إلى قريةٍ صغيرة؟
Link to this comment:
All Comments (0)