اقامت «حركة امل» المهرجان للمرة الاولى في منطقة الضاحية الجنوبية، حيث نصبت خيمة كبيرة في ساحة الوقف الشيعي في المريجة، امتلأت والشوارع المحيطة بحشود المواطنين . وبعد ترحيب وتقديم وتعريف للشيخ حسن المصري، ألقى الرئيس بري كلمة قال فيها: مجدداً، ها نحن يا سيدي على مرمى عينيك وصوتك، نجتمع إليك في الضاحية الشموس المتوهجة بالحب التي لازالت منذ تموز وآب قبل ثلاثة أعوام تلملم نصيبها من الألم أمام أعين الشك.
ها نحن في الضاحية الخضراء، الولاّدة في مواسم الرجال، العاصفة بالاحتجاجات دائماً على الظلم والحرمان وعلى تقنين الضوء والماء والخدمات، والمعلقة بكبرياء على صليب الصبر، والمنغرسة القدمين في الأعاصير، التي لم تصرخ متوجعة خلال المسيرة وبقيت تهتف: أحد.. أحد.
ها نحن نجتمع إليك في الضاحية المرسومة على منظار التصويب الاسرائيلي هدفاً لا يتبدل، والتي قامت من تحت الركام والخراب كشجرة الحياة الكثيرة.
ها نحن نجتمع اليك في المريجة تحية ابنائك من المجاهدين وفي مثل هذه الايام 28 آب 1983 حيث كانت انطلاقة وبداية انتفاضة اسقاط اتفاق 17 ايار.
ها نحن يا سيدي، كما في كل عام بل كما في كل يوم، نقف في الساحات لنجدد القسم بأننا سنبقى مثل موج البحر لا نهدأ ولا نتوقف عن الممانعة والمقاومة طالما بقي العدوان والاحتلال، ولا نتوقف عن الاحتجاج طالما بقى محروم واحد.
موسى الصدر
مشكورين على المجهود الرائع
bentlebnan1 2 years ago