الصديقة بنت الصديق المبرأة من فوق سبع سماوات يقول فيها الروافض ما يخالف قول الله تعالى كان لها رضي الله عنها منزلة خاصة في قلب رسول الله ، وكان يُظهر ذلك الحب ، ولا يخفيه ، حتى إن عمرو بن العاص ، وهو ممن أسلم سنة ثمان من الهجرة ، سأل النبي ، ( أي الناس أحب إليك يا رسول الله ؟ قال : عائشة قال : فمن : الرجال ؟ قال : أبوها) متفق عليه.
فالمبرأة من فوق سبع سموات هي أم المؤمنين عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما، وذلك حين رماها أهل الإفك والبهتان بما قالوه من الكذب والفرية حيث اتهموها بفاحشة الزنا، فأنزل الله براءتها في الآيات من سورة النور في قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْأِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْأِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (النور:11) فسماه الله إفكاً، وقد قال صلى الله عليه وسلم حينما نزلت براءتها: أبشري يا عائشة فقد أنزل الله براءتك. وهذه القصة مذكورة في المسانيد الصحاح والسنن، واتفقت الأمة على كفر من اتهم عائشة رضي الله عنها بذلك بعد نزول آيات براءتها.
والله أعلم.
وقال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم " فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام .
All Comments