مـن هـي حبيبة رســـول الله -؟!- عائض القرني

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
1,040
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Aug 10, 2010

الصديقة بنت الصديق المبرأة من فوق سبع سماوات يقول فيها الروافض ما يخالف قول الله تعالى كان لها رضي الله عنها منزلة خاصة في قلب رسول الله ، وكان يُظهر ذلك الحب ، ولا يخفيه ، حتى إن عمرو بن العاص ، وهو ممن أسلم سنة ثمان من الهجرة ، سأل النبي ، ( أي الناس أحب إليك يا رسول الله ؟ قال : عائشة قال : فمن : الرجال ؟ قال : أبوها) متفق عليه.
فالمبرأة من فوق سبع سموات هي أم المؤمنين عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما، وذلك حين رماها أهل الإفك والبهتان بما قالوه من الكذب والفرية حيث اتهموها بفاحشة الزنا، فأنزل الله براءتها في الآيات من سورة النور في قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْأِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْأِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (النور:11) فسماه الله إفكاً، وقد قال صلى الله عليه وسلم حينما نزلت براءتها: أبشري يا عائشة فقد أنزل الله براءتك. وهذه القصة مذكورة في المسانيد الصحاح والسنن، واتفقت الأمة على كفر من اتهم عائشة رضي الله عنها بذلك بعد نزول آيات براءتها.
والله أعلم.
وقال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم " فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام .

  • likes, 0 dislikes

All Comments

Adding comments has been disabled for this video.

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more