تواصل إسرائيل أعمال الحفريات في المنطقة المحيطة بمسجد الأقصى وفي الأحياء العربية. ويقول الفلسطينيون إن مخاطر اهداف الحفر لا تقتصر على نوايا تغيير تاريخ المدينة وهويتها وحسب وإنما تهدد عشرات المنازل العربية بالإنهيار.
وتدعي إسرائيل العثور على اثار يهودية في المكان، لكن نيتها هي توسيع الشارع القريب وبناء موقف لسيارات المصلين اليهود، الذين يقصدون حائط البراق.
ولعل حي سلوان هو الحي الاكثر استهدافا في مدينةِ القدس كونه الاقرب الى الاماكن ِالمقدسة فيها لاسيما الحرم الشريف، فالخطورة في عمليات الحفر لا تقتصر فقط على ابعاد سياسية، بل تعدتها الى انتهاك صارخ لحقوق الانسان، حيث تقوم مؤسسة "العاد" الاستيطانية بعمليات التنقيب ليلا لتجنب اي مواجهة مع السكان الاصلين.
ومما يجدر ذكره أن الحفريات هذه ليست الاولى من نوعها في حي سلوان بوجود ما يسمى مدينةَ داود، التي تنسب اسرائيل الاثار القائمه فيها الى عصر النبي داوود عليه السلام، علاوةً على النفق، الذي يربط الحي بالحرم القدسي الشريف. هذه السلسلةٌ من اعمال التنقيب وترسيخ حقائق مزيفة، ومزيدٌ من التضييق على السكان الاصليين، له ابعاد سياسيه خطيرة.
ومن اللافت أن تهويدُ القدس الشرقية خطة ٌإسرائيلية ٌمتعددةُ المراحل وتهويد البلدة القديمة بالكامل، وإن تشديد القبضةِ الاسرائيلية على المدينة المقدسة، خاصةًً ما يعرفُ بـ"الحوض المقدس" في البلدة القديم، هو من أخطر مراحلها.
المزيد في التقرير المصور
ليس غريب على الخنازير الصهاينه ولكن لن ينالوا باذن الله من القدس .سواء من محاولنهم عمل الحفريات او هدم البيوت في بلدة سلوان الابيه .فهم اغبياء بادعائهم وجود هيكل سليمان اوتهويد المدينه .سيلمان عليه السلام ليس نبيهم وهو يرئ منهم
ليوم الدين.
a7mad1959 3 years ago
كل الاحترام اول قناة تنقل صورة الواقع الي بنعيش فيه دائما في تهميش لحي سلوان من قبل القنوات الاخرى
moh4u4ever 3 years ago