جورجيا بدأت الحرب على أوسيتيا الجنوبية في يوم افتتاح الألعاب الأولمبية الصيفية في العاصمة الصينية بكين 2008. وموسكو تصرح بأن القيادة الجورجية فقدت ثقة المجتمع الدولي بها.
وذكر دميتري ميدويف ممثل اوسيتيا الجنوبية بموسكو للصحفيين ان جورجيا تتبع تكتكيك " الارض المحروقة" وقد دمرت كليا عدة مراكز سكنية. ويمكن ان يوجد بشر تحت انقاض المباني المدمرة في القرى لكن السلطات في اوسيتيا الجنوبية لا تستطيع تقديم المساعدة لهم. وبلغ الوضع حد الكارثة الانسانية . ويمنع القناصة الجورجيون سيارات الاسعاف من الوصول الى الجرحى ولا يسمحون لها بنجدة الناس. ولهذا السبب لا تتوفر حتى الآن معطيات دقيقة حول عدد القتلى والجرحى في العدوان العسكري. وقال ميدويف ايضا " ما برحت تتعرض للقصف الانقاض الكثيرة التي يوجد البشر تحتها . ولهذا لا نستطيع تحيد عدد الاصابات بالضبط عموما .لكن عدد الضحايا يمكن ان يكون كبيرا اعتمادا على شدة القصف. ولا يمكن وصف هذا "بعملية مكافحة الارهاب من اجل احلال النظام الدستوري" .
وتفيد آخر الانباء بان المعارك تدور في وسط تسخينفالي. ولحق الدمار قسما كبيرا من العاصمة الاوسيتية الجنوبية. وسقط عشرات القتلي والجرحى بين الاهالي المسالمين. كما توجد خسائر بين رجال قوات حفظ السلام الروسية.
وأعلن ميدويف ايضا ان اوسيتيا الجنوبية تنتظر من روسيا تقوية وحدات قوات حفظ السلام في منطقة النزاع الجورجي - الاوسيتي الجنوبي. لأن الوحدات الموجودة هناك حاليا لا تستطيع التعامل مع الوضع حيث وجهت نحو اوسيتيا الجنوبية جميع القوات البرية الجورجية. علما ان قوات حفظ السلام غير مخصصة لخوض العمليات القتالية لاسيما ضد قوات تتفوق عليها في السلاح والافراد بعدة أمثال. وبات واضحا اليوم تماما ان من الواجب رفد هذه القوات بالقوى والوسائل ومنها الاسلحة التي تكفل لها تنفيذ مهامها كما يجب وبشكل يتجاوب مع الاخطار الموجودة. هذا وقد اعلن ان سلاح الجو الجورجي قصف مقر قيادة قوات حفظ السلام الروسية يوم الجمعة 8 أغسطس/آب مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوق الجنود الروس.
كما أكدت قيادة قوات حفظ السلام بصورة جازمة ان الجانب الجورجي يطلق النار مباشرة عن قصد على مواقع ومنشآت هذه القوات في تسخينفالي. وقال مصدر في القيادة لوكالة انترفاكس :" بهذا تحاول تبليسي تضليل الرأي العام العالمي ولا تتورع عن ممارسة الكذب". وقد أكد مراسل انترفاكس من موقع الاحداث ان القذائف تنفجر في مواقع رجال حفظ السلام مباشرة ومنها في الثكنات.
وكان المسئولون في تبليسي قد اعلنوا سابقا بانه لا يجري قصف مواقع ومنشآت قوات حفظ السلام قي تسخينفالي.
sian'-sian'))))
TheKuzmichev 2 years ago
الشخص الثاني في حكومة تبليسي هو وزير الدفاع دافيد كزراشفيلي، ذاته في عام 1993 التحق بجدته في «إسرائيل»، وأقام معها وعاد إلى جورجيا بعد التخرج من الجامعة، وهو مقرب جداً من الرئيس ساكاشفيلي، وصعد على سلمه في الدوائر الرسمية، إلى أن عُين في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) 2006 وزيراً للدفاع. وبحسب «يديعوت احرونوت»، الصحيفة الإسرائيلية فإن اسم والده شابطاي، وهو يتكلم العبرية منذ أن كان عمره ست سنوات. وتضيف؛ تربطه صداقات متينة بـ «إسرائيل».
philastin 3 years ago
يعقوبو شيفيلي: (تيمور ابن يعقوب)، كان يعيش في «إسرائيل» قبل أن يستوزر في جورجيا، وتربطه بها علاقات وطيدة، ويتكلم العبرية بطلاقة، ومثلهما العديد من مستشاري ساكاشفيلي.
philastin 3 years ago