اللواط
أن ينكح الرجل الرجل، ويأتي الذكر الذكر ، وسميت
باللواط نسبة إلى قوم ( لوط ) - عليه السلام - الذين
ظهرت فيهم هذه الفعلة الشنيعة التي لا يفعلها إلا من انطمست بصيرته واسودت سريرته
وانقلبت فطرته التي فطر الله الناس عليها، وصار مثله كمثل من آتاه الله ورزقه
لحما طيبا نضيجاً شهيا فصار يعرض عنه ويبحث عن اللحم النيئ العفن ويأكل منه،
ورضي لنفسه أن يغوص في أوحال القذر والوسخ وبئست النجاسة ، حقا إنها الفطرة
المنكوسة والطبيعة المعكوسة والنفس الشريرة الخبيثة، ثم إن المفعول به هذه الفعلة
الحقيرة قد حصل من المفاسد ما يفوق الحصر والتعداد.
Link to this comment:
All Comments (1)