مقطع من قصيدة (جندي يحلم بالزنابق البيضاء)
يحلم بالزنابق البيضاء
بغصن زيتون..
بصدرها المورق في المساء
يحلم_ قال لي _بطائر
بزهر ليمون
و لم يفلسف حلمه ل،م يفهم الأشياء
إلا كما يحسّها.. يشمّها
يفهم_ قال لي_ إنّ الوطن
أن أحتسي قهوة أمي
أن أعود في المساء..
سألته: و الأرض؟
قال: لا أعرفها
و لا أحس أنها جلدي و نبضي
مثلما يقال في القصائد
و فجأة، رأيتها
كما أرى الحانوت..و الشارع.. و الجرائد
.
.
adab.com
هكذا يكون العظماء رحلت ولم ترحل رحلت علي الاقل جسديا لكنك بقيت شعوريا في قلوبنا نحسك كلما تعرض جسم الوطن للاعتداء كلما ازددت منا بعدا ازددنا منك قربا سامحك الله يا دؤويش لم تركتنا خلفك
elida748 2 years ago
الوطن .. ان اعود أمنا مع المساء
لله درك يا درويش
lymona88 2 years ago
لا حول الله و لا واحد معبرة و لا حتي بكلمة شكر اكيد كلامة لا يستحق حتي التعليق
preem2110 2 years ago