http://syriatourism.blogspot.com/
http://souria.com/club/forums/5/1331353/ShowPost.aspx
http://www.dp-news.com/pages/
حي الشاغور في دمشق.. يقتات على أيام الزمان
هو حي من أحياء دمشق القديمة، لم يعرف الاستسلام يوماً، فكان لشخوصه بصمة خاصة في النضال ضد المستعمر، تحولت لاحقاً إلى قصص وحكايات تروى في ذات الحي من قِبل المسنين للتذكير بتاريخه العريق، ولم يخرج من الشاغور المناضلون فقط وإنما الشعراء، (فنزار قباني) مثلاً أحد أبنائه، غير أن شاغور اليوم غير شاغور الأمس ولعل هذا ما يجعله مصراً دائماً على التغني بأمجاده القديمة.
في المناسبات:
لم يعد أحد يكترث لبطولات الشاغور، والزيارات إليه مقتصرة على تصوير المسلسلات الشامية، فكانت الكارثة بوجود مشاهد مخزية لم تستطع عين الكاميرا أن تجعلها تبدو بصورة مقبولة، الأمر الذي بات مؤخراً يثير استياء السياح الذين لا يجدون فيه إلا أبنية مهترئة وآيلة للسقوط، بعد أن فعل تقادم الزمن فعله فيها.
بجانب دورة مياه:
لقد شاخ هذا الحي وتركه أبناؤه لقدر بائس ربما يفسر وجود دورة مياه إلى جانب مقام الصحابي (أبي ذر الغفاري) الذي يهرع الزائرون إليه بعيداً عن الروائح النتنة وروائح الفلافل في الجهة المقابلة، حيث أشرطة الكهرباء تتدلى مشكلة تهديداً مباشر لمن تسول له نفسه بالمرور من ذاك المكان والخروج على قدمين أفضل من الاستعانة بنقالة.
(الفارابي) بجانب كراج وقمامة:
وضع مقام (الفارابي) ليس بأفضل حالاً بعد أن تحولت المساحة المحيطة به إلى كراج للسيارات تتوسطه القمامة والقطط الباحثة عن لقمة العيش، أما شارع (خالد الغضبان) وهو من شهداء الثورة السورية الكبرى وواحد من أبناء الغوطة، فقد عانى سكانه من طوفان مياه الصرف والعيش في بيوتات لا يعرفون متى تنهار فوق رؤوس قاطنيها من شدة الاهتراء، فلم تعد لهذه الأمكنة هيبة ما احتضنته من مقامات وأسماء لشهداء.
اللوحة باختصار تداخل غريب عجيب بين أبنية قديمة وحديثة تزاحم بعضها فوق بعض وكأن كل واحدة تحاول الإطاحة بالأخرى فيما تبقى هي على قيد الحياة فهل تصمد الأبنية القديمة المتبقية أم تزول إلى غير رجعة لتتربع مكانها أبنية عالية تفتقر للأصالة.
المصدر:مجلة أبيض اسود - أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه
http://www.elaph.com/Web/Lebanon/2009/8/469914.htm
منزل جنبلاط في دمشق للبيع ب20 مليون دولار
GMT 16:15:00 2009 السبت 8 أغسطس
يو بي آي
--------------------------------------------------------------------------------
دمشق: عُرض بيت الزعيم الدرزي اللبناني البارز ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في دمشق القديمة للبيع بمبلغ يتراوح بين 800 مليون والمليار ليرة سورية، أي ما يفوق 21 مليون دولار أميركي. ونقلت صحيفة "الخبر" السورية الاقتصادية الأسبوعية والتي تصدر غداً الأحد " إن القطريين كانوا أول من رغب بشراء البيت، تلاهم السعوديين الذين أرادوا تحويله إلى مركز ثقافي عربي". وتبلغ مساحة البيت الأثري، المسمى "بيت المجلّد" والكائن في محلة القيمرية بدمشق القديمة، نحو 2500 متر مربع، وهو مسجل في الدوائر المالية والعقارية السورية باسم زوجة الزعيم اللبناني، السورية الجنسية نورا شراباتي جنبلاط.
.
? pour qoui
kaitoukid18ify 9 months ago
the poor is getting poorer and the reach is reacher yaharam ...
samklasvegas 2 years ago 2