ازدهرت زراعة وصناعة المخدرات في ظل حالة الفوضى التي ترافقت مع الحرب الاهلية (1975-1989) فاحتل لبنان في تلك الفترة مرتبة متقدمة بين الدول المنتجة للمخدرات الى درجة واجهت فيها الحكومة اللبنانية صعوبات جمة لمواجهتها في العقد الاخير من القرن الماضي. وافلحت الحكومة اللبنانية في القضاء على انتاج وتجارة المخدرات بعد حملة جدية بدأتها اواخر التسعينات ولا تزال مستمرة حتى الان.
وللحديث عن الادمان على المخدرات لا بد اولا من تعريف معنى الادمان، في هذا الصدد يعتبر مدمنا كل من تعود على تعاطي اي نوع من انواع المخدرات على اختلافها، ويحصل الادمان من خلال الانتقال من الاستخدام الظرفي او المنظم بسرعة تختلف نسبتها باختلاف نوع المخدر وعمر المستهلك فكلما كان المستهلك للمخدرات في سن مبكرة كلما كان في خطر التورط دوامة الادمان اسرع.
وعلى صعيد الادمان لا توجد في لبنان تقديرات رسمية او غير رسمية لعدد المدمنين على المخدرات، وحتى لو وجدت فلا شك انها ستكون ارقاما غير دقيقة على اعتبار ان المدمنين لا يجاهرون بواقعهم باستثناء قلة منهم ادركت خطورة الادمان ولجات الى احد مراكز اعادة تاهيل المدمنين طلبا للمساعدة على الاقلاع عن تعاطي المخدرات.
وتشير احدى الدراسات الحديثة الى اختلاف النسب العمرية عند بدء التعاطي بالمخدرات والادمان عليها.
واوضحت "مني اليازجى" المدير العام لـ"تجمع ام النور" وهو تجمع خاص يعني بمساعدة المدمنين على الاقلاع عن تعاطي المخدرات واعادة تاهيلهم ان التجمع استقبل خلال العام الماضى 306 مدمنين، وان 60 في المئة من هؤلاء كانوا بداوا تعاطي المواد المخدرة في اعمار تتراوح بين 10 و19 سنة، و22 في المئة في عمر20-24 سنة، و9 في المئة في عمر25-29 سنة، و5 في المئة في عمر 30-34 سنة و2 في المئة في عمر35-39 سنة، و2 في المئة ممن تزيد اعمارهم عن 40 سنة.
الحبس للمخانيييييث والله
mharb999 2 months ago