مركز الخدمات الاجتماعية الفرنسيسكانية

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
276 views
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Published on Jun 15, 2011 by

بدأ مركز الخدمات الاجتماعية الفرنسيسكانية في نوفمبر 2008 بتقديم مساعداته للمسيحيين الذين يعيشون ظروفًا صعبة في المدينة التي وُلِدَ فيها يسوع. مدير المركز، فنجنتسيو بيلومو، رافقنا لاكتشاف هذا النشاط الذي جاء بديلاً لِما لم تستطع السلطاتُ الفلسطينية تحقيقه. مركز الخدمات الاجتماعية الفرنسيسكانية هو المركز الفرنسيسكاني لتقديم خدماتٍ اجتماعية. تأسس عام 2008 ويعملُ على مواصلة رسالة الفرنسيسكان التي بدأت منذ بداية وجودهم. فأوّل الشهادات على حضور الفرنسيسكان في بيت لحم كانت المساعدة الطبيّة والصحيّة والغذائية للجماعة المسيحية". وقالت سعاد إنّ المركز يهتمّ بعددٍ كبير من العوائل، بعضها تعيشُ في ظروفٍ قاهرة. نهتمُّ بالعديد من العوائل التي تحتاجُ إلى المساعدة الطبيّة، وبعضها من الحالات النادرة. فهناك عائلة، تروي سعاد، حيث تعيشُ الأمّ مع أبنائها الثلاثة لأنّ الأب مدمن على الكحول، ولذلك يهتمّ المركز بهؤلاء الأشخاص. ويستمرّ التعاونُ بنجاح مع جمعية "من أجل الأراضي المقدسة". هذا هو مركز الخدمات الاجتماعية، أي المكان حيث تقوم المرشدة الاجتماعية سعاد بجمع الناس التي تأتي. المركز مفتوحٌ كلّ يوم كمركز إصغاء، لسماع الناس... ولكنّه أيضًا مكانٌ حيث تقوم المرشدة الاجتماعية بالإرشاد والتوسط مع البيروقراطية". إنّها أرضٌ صعبة حيث يعمل فنجنتسيو وكادره، أرضٌ واجهت العديد من الصعاب، وحيث مشاكل الحياة دخلت روتين كلّ يوم. واحدة من النشاطات الرئيسية التي نقومُ بها الآن هو مساعدة المسنين، وخاصّةً آنا التي تعملُ في متابعة المركز الانطوني، دار المسنين الذين يعانون من صعوبات كبيرة". "إنّه عملٌ إنساني لخدمة جماعة ليس سهلاً تتبعها. فجماعةُ بيت لحم خاصّةٌ، فهي جماعة عانت في السنين الماضية من الانتفاضة، والحروب، وتعاني الآن من انغلاق رهيب من جهة من يسكن في هذا الجانب". أما الأب مروان، راعي ومدير المركز، فقال إن واجبُ الجميع السير على خطى مؤسسه. "علّمنا القديس فرنسيس أن نكون متواضعين مع الجميع وخدّام الجميع، من الأصغر حتّى الأكبر، ابتداءً من الأصغر أي من الأكثر فقرًا واحتياجًا. ويوجدُ هنا في بيت لحم العديد من المحتاجين أقلّ حظًا من آخرين في العالم، لأنّهم لا يملكون فرص عمل، ولا يستطيعون عبور الجدار والذهاب إلى القدس، وليس لديهم الرخصة لذلك ويواجهون صعوبات. ولذلك، علينا هنا أن نتدخّل وأن نعطي المساعدة، هنا علينا العمل، وهنا علينا أن نظهرَ بصورةٍ واضحة وجادّة رسالتنا التي هي في النهاية دعوتنا، التي تُختصر في خدمة الجميع وخاصّةً الأكثر فقرًا".

Category:

News & Politics

License:

Standard YouTube License

  • likes, 0 dislikes

All Comments

Adding comments has been disabled for this video.
Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more