water seller maroc 1/1 الكراب او الساقي بالمغرب

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
7,392
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Mar 19, 2009

الكراب بدرجة المغربية او ساقي الماء ينادي بـ"ها شريبة الماء شكون لي بغا يشرب"، "أبرد أعطشان"، "إينوب إينوب"، هكذا تسمع الكراب أو الساقي بالمغرب ينادي بأعلى صوته وهو يعرض عليك شربة ماء مقابل قدر من المال أو كلمة شكر يترحم فيها على الوالدين، قد لا تجد منه غير ابتسامة عريضة ورضا بما قسم الله، فهذا ما يجنيه من هذه المهنة، التي تعتبر مهددة بالاندثار أمام تقلص عدد هؤلاء "الكرابة".
الكراب في المغرب يتميز بزي مكون من سروال أحمر، وبُلغة وترازة أو قبعة تقيه من أشعة الشمس.. يحمل في يديه ناقوساً صغيراً ينادي به على المارة، وشكارة يضع فيها الدريهمات، وقربة كبيرة مصنوعة من جلد الماعز ومزينة بقطع نقدية قديمة، وتعلق بها طاسات وهي عبارة عن زليفات نحاسية لامعة، الشربة فيها تروي ظمأ العطشان.
من 4 ريالات إلى 10 دولارات!
يحكي الكراب عمر، ويداه مشغولتين بتلميع طاساته النحاسية: "لم تكن لدينا هذه الأمور من قبل كنا نقتصر على السروال والكربة - وهي عبارة عن جلد ماعز مغسول جيدا ومعد خصيصا لشرب الماء - أما الآن، فقد أصبح هندام الكراب غاليا فالقربة الجلدية أصبح ثمنها غاليا والناقوس الذي اشتريته منذ زمن بعيد بـ4 ريالات أصبح يساوي عشرات الدولارات، هذا إذا وجدته في السوق، فقد أصبح من التحف الثمينة لأنه من طينة النحاس القديم الذي يتهافت عليه أصحاب المتاحف".
ويضيف: "الآن تطور لباسنا رغم أنه لا يزال يحافظ على أصالته غير أن الناقوس نعتبره أداة إنذار ودعوة لكل المارة حتى يتسنى لنا لفت انتباههم إلينا، وأيضا يضفي على حالنا نغمة موسيقية جميلة تجعل من مهنة سقي الماء للعطشان فنا تتوارثه الأجيال".
ويقول سي محمد، ضاحكا: "في السابق كان أغلب زبائننا من النساء الحوامل، ولكنهن اليوم أصبحن يتوحمن على الكوكتيل"!
صورة مع الكراب
وفي الوقت الذي كان الكراب حاضراً في جميع الساحات والأسواق الأسبوعية واليومية، فقد أصبح اليوم مجرد زينة يتسابق الكبار والصغار وخصوصا الأجانب لأخذ صورة تذكارية معه بساحة جامع الفنا المراكشية وغيرها، وأصبح بهندامه المتميز قطعة فنية يسعى أرباب الفنادق والمطاعم لتأثيث فضاءاتهم بها من أجل تلبية رغبة زبون قادم من أوروبا يسعى لرؤية جمال وبساطة الماضي وتقاليده العريقة.
با محمد، الكراب يقول: "أغلبنا من الرجال المسنين فوق الخمسين سنة، فهذه المهنة التي نزاولها لا يوجد فيها تقاعد أو ضمان اجتماعي والرزق على مولانا".
ونظرا لأن المارة لا يقدروا في هذه الأيام مهنة الكراب، فقد أصبح اليوم مجرد متسول ينتظر شفقة المارة ومن يجود عليه بدريهمات، فيقول هشام، أحد المارة: "الكراب اليوم أصبح مجرد متسول ولم تعد له أية قيمة كما كان في السابق".
وفي الساحة، ستجد الكرابة يشغلهم تصيد زوار الساحة، أو يتحول الكراب نفسه في بعض الأحيان إلى مصور فوتوغرافي بارع بعدما يكون قد أعارك قبعته مقابل بعض الدريهمات.. حينها فقط ستتيقن أن مهنة الكرابة.. باتت من الذكريات.

Category:

Film & Animation

Tags:

License:

Standard YouTube License

  • likes, 2 dislikes

Link to this comment:

Share to:
see all

All Comments (1)

Sign In or Sign Up now to post a comment!
  • un grand bonjour à tous les grraba du Maroc.

    merci pour le reportage

Loading...

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more