شريط توثيقي لقضية عمر محب الطالب السابق بفاس المعتقل الآن المحكوم عليه ظلما و عدوانا بعشر سنوات سجنا نافدة فحسبنا الله و نعم الوكيل
الحمد لله وكفى وصلى الله وسلم على نبيه المصطفى ، وبعد : هذا بيان للرأي العام بخصوص مسلسل الاعتداءات التي أتعرض لها دون ذنب اقترفته أو جريمة أجرمتها ، والسبب في ذلك أني أقول ربي الله ، وأني أنتسب إلى جماعة العدل والإحسان المباركة ، حيث عجزت أساليب الإغراء والتهديد والوعيد عن صرفي عن هذا الانتماء الذي أتشرف به مثل باقي الإخوة الصادقين .
كان الظلم والسجن والإرهاب ، ولكني أقولها لزمرة الجلادين تأسيا بنبي الله يوسف عليه السلام "رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه " فلن يفت جوركم وجبروتكم في عضدنا ولن يزيدنا إلا صمودا مادام في الصدر نفس يصعد . لقد تم اعتقالي بتاريخ 15/10/2006 بتهمة قتل آيت الجيد بنعيسى ، وهي الحادثة التي تعود وقائعها ليوم 25/02/1993.. وطوال هذه الفترة كنت أتحرك بكامل الحرية وأقيم معارض الكتب بمختلف مدن هذا الوطن.. وفي هذه الفترة تزوجت وأنجبت طفلين وهيأت الوثائق اللازمة لذلك ، وهو ما يفند ادعاء الأجهزة الأمنية بأنني كنت ضمن قائمة المبحوث عنهم في هذه القضية .. وبعد اعتقالي تم استدعاء الشاهد الخمار الحديوي القاعدي صديق آيت الجيد والمتهم في نفس القضية والمدان بسنتين سجنا نافذا ،
هذا الشاهد خصته الأجهزة الأمنية باستقبال خاص يوم قدومه للاستماع إليه يوم اعتقالي ،
حيث حجزت له بأحد الفنادق الفخمة بفاس ليدلي بشهادته ضدي ، تناقض أقواله السابقة ..
لُفقت لي تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، وأحلت على قاضي التحقيق الذي أجرى تحقيقه في سرعة ماراطونية ، سجل الدفاع خلالها عدة خروقات ، وتم الاستماع إلى مجموعة من الشهود الذين أكدوا تواجدي بالبيضاء يوم الحادث . ورغم ذلك قرر قاضي التحقيق متابعتي من أجل تهمة القتل العمد بدون تعليل قانوني أو منطقي ، فجميع شهادات الشهود كانت لفائدتي باستثناء الخمار الحديوي الذي تناقض في تصريحاته أكثر من خمس مرات ، ولكن السيد قاضي التحقيق لم يطبق معي مبدأ البراءة هي الأصل ولا مبدأ الشك يفسر لصالح المتهم .
كانت أول جلسة لمحاكمتي يوم 17/4/2007 غير علنية بحيث منعت عائلتي وأصدقائي
من دخول المحكمة، ورفضت هيئة المحكمة ملتمس السراح المؤقت رغم توفر جميع الضمانات، وأجلت القضية لجلسة 29/5/2007 قصد استدعاء الشهود.. وصبيحة يوم 28/5/2007 تم اختطافي من سجن عين قادوس ، وأرغمت على ولوج قاعة المحكمة مصفد اليدين ، وبدون إشعار الدفاع وباقي الأطراف ، ومثلت أمام هيئة أخرى غير الهيئة المكلفة بالنظر في قضيتي ، وبدون أن تتأكد من هويتي أوتترك لي فرصة الاستفسار عما يجري أجلت القضية إلى يوم 26/6/2007 وأرجعت إلى السجن . إن ما أتعرض إليه اليوم جزء لا يتجزأ مما تتعرض له جماعة العدل والإحسان المباركة منذ عقود .. "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "صدق الله العظيم المعتقل السياسي: عمر محب سجن عين قادوس ـ فاس في 29/5/2007
www.aljamaa.com
www.mohib.info
www.yassine.net
www.nadiayassine.net
www.mouminate.net
Je suis un exemple de ces propros; on a même essayé de me tuer par couverture des autorités! Un vice procureur est derrière mes deux détentions, à travers deux attentats echoués!
On veut bien acheter ma conscience, et quand j'ai dit non, on a préféré me supprimer pour sauver aussi les suisses!
aziz tahri.
Snassenais 3 years ago