إفرَحي يا بَيتَ عَنيا نحوَكِ وافى الإِله
مَن بهِ الأمواتُ تحيا كَيفَ لا، وَهوَ الحَياه؟
إنَّ مَرثا استقبَلَتهُ ببُكاءٍ وَعَوِيل
وَشَكَت لَمّا رَأَتهُ شِدَّةَ الحُزنِ الطّويل
صَرَخَت بالحالِ: رَبّي أَنتَ هُو نِعمَ الشَّفِيق
فَأَعِنّي إِنَّ قَلبي ذابَ مِن فَقدِ الشَّقيق
قال: كُفّي عَن بُكاكِ وَدَعِي هذا النَّحيب
وَاعلَمِي أَنَّ أَخاكِ سَوفَ يَحيا عَن قَريب
ثُمَّ نحوَ اللَّحدِ بادَر ذلكَ الفادي الأمين
حَيثما نادى لَعازَر إِنهَضَن يا ذا الدَّفِين
أيُّها الأُختانِ هَيّا وَانظُرا الأَمرَ العَجيب
عادَ مَن في اللّحدِ حَيّا فاَشكُرا الفادي الحَبيب
لكَ يا رَبَّ البَرايا نَحنُ نَجثو بخُشُوع
إنَّنا مَوتى الخَطايا بكَ نَحيا يا يَسُوع.
لحن حجاز كار- جوقة أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما
للروم الأرثوذكس بقيادة الأب نقولا مالك
Link to this comment:
All Comments (0)