يَمضي العام ألفين وثمانية مُثقلا بالأزماتِ والكوارث ونستقبلُ العام َالجديد آملين أن يكونَ عاما تنتهي بهِ توقعاتٌ دولية بأزمةِ غذاء تهدد الدولَ الفقيرة في العالم فهل تلكَ الأزمة بالفعل أزمة ُ غذاء أم أزمة ُ مواردَ غذائية تفاصيل أكثر في سياق التقرير التالي
مع تكرار الدعوات من الهيئات الدولية لاتخاذ اجراءات طارئة لمواجهة ازمة غذاء محتملة في العالم، يتوقع ان يغير غالبية سكان الارض من عاداتهم الغذائية.
وعلى الرغم من خطر المجاعة، الا ان كمية الغذاء التي تنتج لا تسد النقص الحاد. مقارنة مع ارتفاع الاسعار. وما ضاعف من المشكلة ان ارتفاع الاسعار لايعود بالفائدة على الفلاحين والمزارعين، وانما يذهب للشركات الكبرى والتجار العالميين في الحبوب والمحاصيل الزراعية. وكان للدول الفقيرة والنامية، حتى الزراعية منها نصيب من المعاناة فهي تعاني أكثر من أزمة الارتفاع الهائل في أسعار الغذاء.
اما اسباب الضغط على المعروض الغذائي في الاسواق العالمية فبعضها موسمي مثل الجفاف والصقيع الذي ضرب المحصاصيل الزراعية في كل من استراليا والمغرب وسوريا والاردن.
فضلا عن الدول الصناعية التي اتجهت الى اميركا اللاتينية للاستعاضة عن الوقود التقليدي بوقود حيوي من المنتجات الزراعية فدول اميركا اللاتينية تحول قدر كبير من الذرة والقمح الذي تنتجه الى ايثانول لتموين السيارات الاميركية والاوروبية بوقود رخيص بهذا الطريقة تضاعفت الازمة.
وحسب تقارير منظمات الامم المتحدة يستمر القضاء على الغابات بمعدل 130 الف كيلومتر مربع سنويا في الغابات الاستوائية. كما أن استصلاح الغابات في حوض الامازون اخذ في التباطؤ، ونسبة الاراضي المحمية في العالم الان هي 12 في المئة.
.اذن بحلول عام 2030 ستحتاج الدول النامية الى 120 مليون هكتار اضافية من الاراضي الزراعية لتغذية سكانها كما و يسهم كبار أثرياء العالم في زيادة أسعار الغذاء عبر المضاربة على اسعاره وتحقيق مئات المليارات من الدولارات من الارباح السهلة والسريعة على حساب المليارات من فقراء العالم.
ووفقا لتقديرات صندوق النقد الدولي فان الغذاء يمثل 60 في المئة من سلة الاستهلاك للسكان في افريقيا ، فيما لا يمثل اكثر من 30 في المئة في الصين و10 في المئة فقط في الولايات المتحدة
إعداد
مها السراج
الجاعة سببها في الصومال الجماعات الاسلامية منعت هيئات الاغاثة نت الدخول بحجة التنصير
sun12345ist 6 months ago