وعليه فينبغي التحري الشديد في إثبات الرق لمن قد يُباع ويشترى الآن ، وكذلك الحذر من الفهم الخاطيء لبعض الترجمات لكلمة الأمة والإماء حيث يفهم بعض المسلمين الجدد أن الاسترقاق يحصل بمجرد دفع المال للمرأة والاتفاق على الاستمتاع بها وذلك كالبغايا اللاتي ينتشرن الآن في أماكن الفسق والفجور والملاهي الليلية وخدمات الزنا بالهاتف .
ندر الآن وجود الرقيق بالمعنى الشرعي الذي يجوز معه ما ذُكر من أحكام الاستمتاع ونحوها ، وذلك لتخلي عامة المسلمين عن فريضة الجهاد في سبيل الله منذ زمن بعيد مع ما يعانونه من ضعف وذل ومهانة أمام أعدائهم الكفار ، حتى وقّعت كثير من الدول التي أكثر شعوبها من المسلمين البروتوكول الخاص بمنع الرق والعمل للقضاء عليه ، والمحرر في مقر الأمم المتحدة عام 1953 م .
وقد أكرمهن الإسلام في رقهن عما كنَّ يلقينه في غير بلاد الإسلام ، فلم تعد أعراضهن نهباً مباحاً لكل طالب على طريقة البغاء ، وكان هذا هو مصير أسيرات الحروب في أغلب الأحيان ، وإنما جعلهن ملكاً لصاحبهن وحده ، وحرَّم أن يشترك معه أحد في جماعها حتى لو كان ابنه ، وجعل من حقهن نيل الحرية بالمكاتبة ، ورغَّب في عتقها ووعد بالثواب على ذلك ، وجعل عتقها واجباً شرعياً في بعض الكفارات ككفارة القتل الخطأ والظِهار واليمين ، وكن يلقين أحسن المعاملة من أسيادهن كما أوصاهم بذلك الشرع المطهر .
قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله : "وسبب الملك بالرق : هو الكفر ، ومحاربة الله ورسوله ، فإذا أقدر اللهُ المسلمينَ المجاهدين الباذلين مُهَجهم وأموالهم وجميع قواهم وما أعطاهم الله لتكون كلمة الله هي العليا على الكفار : جعلهم ملكاً لهم بالسبي إلا إذا اختار الإمام المنَّ أو الفداء لما في ذلك من المصلحة للمسلمين" .
إذا أقدر الله تعالى المجاهدين المسلمين على الكفار المحاربين : فإن رجالهم يكون أمرهم بين القتل أو الفداء أو العفو عنهم أو استرقاقهم وجعلهم عبيداً ، ويكون الأمر راجعاً في اختيار واحدة من هذه الأربع إلى الإمام حسب ما يراه من المصلحة في ذلك .
وأما النساء فإنهن يصرنَ إماء وملك يمين ، والأطفال الذكور يصيرون عبيداً ، ويقسِّم القائد والإمام هؤلاء بين المحاربين المجاهدين .
أولا يزعجني جدا انفعال الشيوخ على السؤال المباح...و يكفيهم بدل الشك في النوايا و الاستغراق في الغضب أن يردوا بثقة و بالعلم الذي تعلموه ...و أما نحن مسلمين أو غير مسلمين فعلينا أن نسلم أو نكفر كما نشاء و كما أعطانا الله الحق بذلك و هو "من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر"
الاسلام صورة طبق الاصل من عقلية واحكام وتقاليد بدو الصحراء الجهلة جدا الهمج الحفاة منذ 14 قرن,,لن يجد اي باحث شيء يخرج عن بدو الصحراء في الاسلام كلة,,ملك اليمين كان من المفترض ان يأتي الاسلام ويُحرمة ولكن بدلا من ذلك اباحة وشرعة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! لكي يطفيء شهوة محمد واتباعة بنساء ليسوا منهم,ما ابشعة منهج إنة ليس دين انة منهج الهمج فقط
this lady should talk polite
MrHamadio 2 weeks ago
وعليه فينبغي التحري الشديد في إثبات الرق لمن قد يُباع ويشترى الآن ، وكذلك الحذر من الفهم الخاطيء لبعض الترجمات لكلمة الأمة والإماء حيث يفهم بعض المسلمين الجدد أن الاسترقاق يحصل بمجرد دفع المال للمرأة والاتفاق على الاستمتاع بها وذلك كالبغايا اللاتي ينتشرن الآن في أماكن الفسق والفجور والملاهي الليلية وخدمات الزنا بالهاتف .
nermeenelhofy 5 months ago
ندر الآن وجود الرقيق بالمعنى الشرعي الذي يجوز معه ما ذُكر من أحكام الاستمتاع ونحوها ، وذلك لتخلي عامة المسلمين عن فريضة الجهاد في سبيل الله منذ زمن بعيد مع ما يعانونه من ضعف وذل ومهانة أمام أعدائهم الكفار ، حتى وقّعت كثير من الدول التي أكثر شعوبها من المسلمين البروتوكول الخاص بمنع الرق والعمل للقضاء عليه ، والمحرر في مقر الأمم المتحدة عام 1953 م .
nermeenelhofy 5 months ago
وقد أكرمهن الإسلام في رقهن عما كنَّ يلقينه في غير بلاد الإسلام ، فلم تعد أعراضهن نهباً مباحاً لكل طالب على طريقة البغاء ، وكان هذا هو مصير أسيرات الحروب في أغلب الأحيان ، وإنما جعلهن ملكاً لصاحبهن وحده ، وحرَّم أن يشترك معه أحد في جماعها حتى لو كان ابنه ، وجعل من حقهن نيل الحرية بالمكاتبة ، ورغَّب في عتقها ووعد بالثواب على ذلك ، وجعل عتقها واجباً شرعياً في بعض الكفارات ككفارة القتل الخطأ والظِهار واليمين ، وكن يلقين أحسن المعاملة من أسيادهن كما أوصاهم بذلك الشرع المطهر .
nermeenelhofy 5 months ago
فقد حصر الإسلام مصادر الرق التي كانت قبل الرسالة المحمدية في مصدر واحد وهو : رق الحرب الذي يفرض على الأسرى من الكفار .
nermeenelhofy 5 months ago
قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله : "وسبب الملك بالرق : هو الكفر ، ومحاربة الله ورسوله ، فإذا أقدر اللهُ المسلمينَ المجاهدين الباذلين مُهَجهم وأموالهم وجميع قواهم وما أعطاهم الله لتكون كلمة الله هي العليا على الكفار : جعلهم ملكاً لهم بالسبي إلا إذا اختار الإمام المنَّ أو الفداء لما في ذلك من المصلحة للمسلمين" .
" أضواء البيان " ( 3 / 387 ) .
nermeenelhofy 5 months ago
مسألة ملك اليمين:
أولاً :
إذا أقدر الله تعالى المجاهدين المسلمين على الكفار المحاربين : فإن رجالهم يكون أمرهم بين القتل أو الفداء أو العفو عنهم أو استرقاقهم وجعلهم عبيداً ، ويكون الأمر راجعاً في اختيار واحدة من هذه الأربع إلى الإمام حسب ما يراه من المصلحة في ذلك .
وأما النساء فإنهن يصرنَ إماء وملك يمين ، والأطفال الذكور يصيرون عبيداً ، ويقسِّم القائد والإمام هؤلاء بين المحاربين المجاهدين .
nermeenelhofy 5 months ago
أولا يزعجني جدا انفعال الشيوخ على السؤال المباح...و يكفيهم بدل الشك في النوايا و الاستغراق في الغضب أن يردوا بثقة و بالعلم الذي تعلموه ...و أما نحن مسلمين أو غير مسلمين فعلينا أن نسلم أو نكفر كما نشاء و كما أعطانا الله الحق بذلك و هو "من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر"
nermeenelhofy 5 months ago
الاسلام صورة طبق الاصل من عقلية واحكام وتقاليد بدو الصحراء الجهلة جدا الهمج الحفاة منذ 14 قرن,,لن يجد اي باحث شيء يخرج عن بدو الصحراء في الاسلام كلة,,ملك اليمين كان من المفترض ان يأتي الاسلام ويُحرمة ولكن بدلا من ذلك اباحة وشرعة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! لكي يطفيء شهوة محمد واتباعة بنساء ليسوا منهم,ما ابشعة منهج إنة ليس دين انة منهج الهمج فقط
zaitoon64 7 months ago
كل شئ انكشفن و بان ههههههههههههههه
MrBishoman 9 months ago