توافق تام بين القرضاوى والألبانى فى تفسير أيات مهمه

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
8,466
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Oct 18, 2008

الشيخ الالبانى برغم تشدده فى مواضيع كثيره شرعيه فأنه لم يتشدد فى تكفير أهل السنة أبدا وهذا يحسب له فى الحقيقه وكثير من الناس لايفهمون معنى الكفر وهو عمل أو قول يلزمه ايمان قلبى من الكافر يخالف به صراحة مقتضيات الاسلام , والمنافق قد يكون كافر ولكن لايمكن المساس به لانه يبدى الأسلام وامره لله وهذا احتراما وفهما للعقيده ولذالك فالحاكم الذى لايطبق شرع الله متعلل بضعف او ضغوط فهو مسلم عاصى ولكن لو رفض الشريعة معتقدا بعدم صلاحيتها فهو منافق كافر وجب مراجعته وان اصر وجب عزله وهكذا فأن أصل فتنة التكفير في هذا الزمان كبيره ، بل منذ أزمان هو آية يدندنون دائماً حولها ؛ ألا وهي قوله تعالى : } ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون { ( 44- المائدة ) ، فيأخذونها من غير فهوم عميقة ، ويوردونها بلا معرفة دقيقة .
بينما لفظة الكفر في لغة الكتاب والسنة لا تعني دائماً هذا الذي يدندنون حوله ، ويسلطون هذا الفهم الخاطئ المغلوط عليه .
فأقول : لا بد من الدقة في فهم هذه الآية ، فإنها قد تعني الكفر العملي ؛ وهو الخروج بالأعمال عن بعض أحكام الإسلام .
ويساعدنا في هذا الفهم حبر الأمة وترجمان القرآن ، عبدالله بن عباس رضي الله عنهما ؛ الذي أجمع المسلمون جميعاً إلا من كان من تلك الفرق الضالة على أنه إمام فريد في التفسير .
فكأنه طرق سمعه يومئذ ما نسمعه اليوم تماماً من أن هناك أناساً يفهمون هذه الآية فهماً سطحياً ، من غير تفصيل ، فقال رضي الله عنه : " ليس الكفر الذي تذهبون إليه " ، و : " إنه ليس كفراً ينقل عن الملة " و : " هو كفر دون كفر " .
وهذا الحديث يؤكد أن الكفر قد يكون بهذا المعنى ؛ وذلك لأن الله عز وجل قال : } وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله { . إذ قد ذكر ربنا عز وجل هنا الفرقة الباغية التي تقاتل الفرقة المحقة المؤمنة ، ومع ذلك فلم يحكم على الباغية بالكفر ، مع أن الحديث يقول : ] وقتاله كفر [ .

إذاً فقتاله كفر دون كفر ، كما قال ابن عباس في تفسير الآية السابقة تماماً .

فقتال المسلم للمسلم بغي واعتداء ، وفسق وكفر ، ولكن هذا يعني أن الكفر قد يكون كفراً عملياً ، وقد يكون كفراً اعتقادياً .

من هنا جاء هذا التفصيل الدقيق الذي تولى بيانه وشرحه الإمام بحق شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، وتولى ذلك من بعده تلميذه البار ابن قيم الجوزية ، إذ لهما الفضل في التنبيه والدندنة على تقسيم الكفر إلى ذلك التقسيم ، الذي رفع رايته ترجمان القرآن بتلك الكلمة الجامعة الموجزة ، فابن تيمية يرحمه الله وتلميذه وصاحبه ابن قيم الجوزية : يدندنان دائماً حول ضرورة التفريق بين الكفر الاعتقادي والكفر العملي ، وإلا وقع المسلم من حيث لا يدري في فتنة الخروج عن جماعة المسلمين ، التي وقع فيها الخوارج قديماً وبعض أذنابهم حديثاً .

وخلاصة القول : إن قوله صلى الله عليه و سلم ] وقتاله كفر [ لا يعني مطلقاً الخروج عن الملة .

والأحاديث في هذا كثيرة جداً ، فهي جميعاً- حجة دامغة على أولئك الذين يقفون عند فهمهم القاصر للآية السابقة ، ويلتزمون تفسيرها بالكفر الاعتقادي .
منقول عن شريط طويل للشيخ الالبانى

  • likes, 5 dislikes

Link to this comment:

Share to:
see all

All Comments (3)

Sign In or Sign Up now to post a comment!
  • جزاك الله خيرا شيخنا القرضاوي

  • Huwa 'Aalim kabir ... hafizhahullah

  • بارك الله فيك وفي الشيخ القرضاوي

Loading...

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more