تبلغ مساحة الجولان المحتل 1200 كم مربع، ويبلغ عدد سكانه العرب أقل بقليل من 19 ألف نسمة، يعيشون في خمس قرى هي مجدل شمس مسعدة بقعاثا عين قنية والغجر، بالإضافة إلى 15 ألف مستوطن يهودي يعيشون في 33 مستوطنة بنيت على أنقاض القرى العربية التي دمرها الاحتلال فمنذ احتلال الجولان عام 1967، بدئت قوات الاحتلال بسياسة الضم، لكنها أخذت خطوات أكثر عنصرية منذ عام 1977، حيث بدئت سلطات الاحتلال بالتمهيد للضم الرسمي للجولان، محاولة فرض الهوية والجنسية الإسرائيلية على المواطنين السوريين ومارست كافة الأساليب والضغوطات المتنوعة في سبيل ذلك وأستمر هذا خلال عام 1978 و 1979 .وفي 14-12-1981 أعلنت سلطات الاحتلال وبشكل رسمي بإصدار قرار ضم الجولان إلى دولة "إسرائيل" ، وفور إعلان الضم رفضه مواطنونا في الجولان المحتل مباشرة، وأعلنوا إضراباً احتجاجياً لمدة ثلاث أيام، شمل المرافق كافة، وأصدر مجلس الأمن قراره رقم 497 بتاريخ 18-12-1981 والقاضي بمطالبة ""إسرائيل" بإلغاء قرارها واعتباره لاغياً وكأن لم يكن وإزاء إصرار سلطات الاحتلال على فرض الجنسية والهوية الإسرائيليتين على أبناء الجولان قام مواطنو الجولان بعقد اجتماع حاشد أعلنوا فيه إضراباً عاماً شاملاً ومفتوحاً أستمر 157 يوماً وتم تعليق الإضراب في 20 تموز 1982 لعد أن حقق الإضراب معظم أهدافه إذ تراجعت سلطات الاحتلال عن فرض الهوية والجنسية الإسرائيليتين .و تسعى سوريا حالياً لأستعادة الجولان السوري بطرق سلمية لكن على ما يبدو ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة كما قال الرئيس الأسد في قمة الدوحة . البنت السورية الدكتورة حنان
Link to this comment:
All Comments (0)