Alert icon
We're changing our privacy policy. This stuff matters.  Learn more  Dismiss

أطفال في الهولوكوست - الهروب من إعدام جماعي

Loading...

Sign in or sign up now!
5,438
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Dec 29, 2009

ولد سولومون (سيوما) فيغرسون سنة 1930 في مدينة ليبايا بلاتفيا لعائلة من خمسة أفراد. وفي يونيو حزيران 1941، حين احتل الألمان المدينة، قتل شقيقه هينوخ في المعارك التي دارت دفاعا عن المدينة، ثم قتل والد سولومون، يعكوف عَمْداً. وفي فبراير شباط 1942 تم اعتقال والدة سولومون وشقيقه الأصغر يوسف وتم قتلهما في موقع الإبادة شاكدا. وقبل أن يتم سحب الوالدة من المنزل تمكنت من توجيه سولومون بالقفز من النافذة، وهكذا نجا من الموت.
وفي أبريل نيسان 1942 ألقي القبض على سولومون واقتيد بمعية 30 يهوديا آخر على أيدي القتلة اللاتفيين إلى شاكدا. وحين كانوا يمرون بإحدى المقابر تمكن سولومون من الفرار، وإن كان قد أصيب بالنيران التي أطلقها عليه الحراس، ليبدأ بالتنقل بين مختلف المخابئ.
وفي يوليو تموز من العام نفسه تم تجميع يهود ليبايا في الغيتو، فدخل سولومون الغيتو وسكن في غرفة واحدة مع 20 فتى ورجلا بقوا مقطوعين من شجرة. ويحفظ سولومون قصيدة ساخرة ألفها كالمان لينكماير بلغة الإيديش (لغة اليهود في أوروبا الشرقية)، تقول: "إنني كبرميل القمامة في الساحة / واقف في الزاوية أهنأ بالراحة / لحظة وينزع عني الغطاء / ليأتي احدهم متمخترا / ويقدم لي إفطارا كبيرا".
وفي أكتوبر تشرين الأول 1943، وقد صادف يوم الغفران، وهو أهم أعياد الديانة اليهودية، تم تصفية غيتو ليبايا، ونُقل سولومون إلى معسكر العمل "كايزرفالد"، حيث تعرف إلى لينا غولدبلات، وكانت معتقلة وصلت إلى المعسكر مع ابنتها روزا. ويقول سولومون: "لقد كانت أما لي فعلا، حتى إنها خيطت لي قميصا وبنطالا".
وفي أغسطس آب 1944 نقل سولومون إلى معسكر الاعتقال "شتوتهوف"، ثم تم إرساله إلى بحر البلطيق، ضمن شحنة بشرية ضمت 500 معتقلا على متن أربع سفن. وقد أراد الألمان لهؤلاء المعتقلين الموت في عرض البحر، ولكن سفينة سولومون وصلت إلى مدينة نويشتات في 3 مايو أيار 1945. وقد أطلق بحارة ألمان كانوا على الشاطئ النيران على الناجين، ولكن سولومون نجا من هذه المجزرة أيضا. ويقول: "رن جرس الحرية بالنسبة لي في الثالث من أيار 1945". وقد عثر عليه جندي بريطاني مرهقا ومريضا وهو يمسك بيده رغيفا من الخبز رفض إرخاء قبضته عنه.
وبعد الحرب عاد سولومون إلى مدينة ريغا، حيث درس الهندسة وأسس عائلة، وفي تلك الأثناء نشط في مجموعة للناجين من المحرقة في المدينة والمناضلين من أجل سماح السلطات المحلية لليهود بالهجرة إلى إسرائيل. وفي عام 1971 قدم سولومون وعائلته إلى إسرائيل وبدأ يعمل مهندسا في شركة "تلراد" للهواتف. وفي السنوات الأخيرة بات يعمل متطوعا في منظمات تعمل على تخليد ذكرى المحرقة، كما يمد يد المساعدة للناجين من المحرقة، وقام أيضا بنشر كتاب تناول فيه الدمار الذي طال الطائفة اليهودية في ليبايا.
سولومون متزوج من إيتل وولده يعكوف متزوج من أورنا وله ولدان.
http://www1.yadvashem.org/yv/ar/index.asp

  • likes, 12 dislikes

Link to this comment:

Share to:
see all

All Comments (7)

Sign In or Sign Up now to post a comment!
  • ما شاء الله سوبر مان =) ..

    قفزت من الدور الثاني وجريت ابحث عن شخص .. XD

  • الهولوكوست كذبه

    ومن يصدقها فهو لايفقه من أمر الحرب شيئاً

    التاريخ يكتب من المنتصر "واليهود حرفوه لصالحهم"

  • ارجع لبلادك و انتقم من قتلة عائلتك, هناك ,,, لاتبرد حرتك في الفلسطينيين.

  • اكبر غلطة سواها الحكام العثمانين وهو استقبالهم وخمايتهم في اراضي الدولة بينما كانوا يقتلون في الدول الاوربية

    اذا اكرمت الكريم ملكته واذا اكرمت الليئم تمرد

    اكرمناهم وجافونا

    وحميناهم فقتلونا

    ودافعنا عنهم فغدرونا

  • كما ضلمتم من التاريخ ها انتم اصبحتو نازيين اكثر من النازيه في قتل الفلسطينين

  • موطنهم الاصلى جهنم وبئس المصير

  • موطنك في ليبايا في لاتفيا وليس في فلسطين !!

Loading...

0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more