ولد سولومون (سيوما) فيغرسون سنة 1930 في مدينة ليبايا بلاتفيا لعائلة من خمسة أفراد. وفي يونيو حزيران 1941، حين احتل الألمان المدينة، قتل شقيقه هينوخ في المعارك التي دارت دفاعا عن المدينة، ثم قتل والد سولومون، يعكوف عَمْداً. وفي فبراير شباط 1942 تم اعتقال والدة سولومون وشقيقه الأصغر يوسف وتم قتلهما في موقع الإبادة شاكدا. وقبل أن يتم سحب الوالدة من المنزل تمكنت من توجيه سولومون بالقفز من النافذة، وهكذا نجا من الموت.
وفي أبريل نيسان 1942 ألقي القبض على سولومون واقتيد بمعية 30 يهوديا آخر على أيدي القتلة اللاتفيين إلى شاكدا. وحين كانوا يمرون بإحدى المقابر تمكن سولومون من الفرار، وإن كان قد أصيب بالنيران التي أطلقها عليه الحراس، ليبدأ بالتنقل بين مختلف المخابئ.
وفي يوليو تموز من العام نفسه تم تجميع يهود ليبايا في الغيتو، فدخل سولومون الغيتو وسكن في غرفة واحدة مع 20 فتى ورجلا بقوا مقطوعين من شجرة. ويحفظ سولومون قصيدة ساخرة ألفها كالمان لينكماير بلغة الإيديش (لغة اليهود في أوروبا الشرقية)، تقول: "إنني كبرميل القمامة في الساحة / واقف في الزاوية أهنأ بالراحة / لحظة وينزع عني الغطاء / ليأتي احدهم متمخترا / ويقدم لي إفطارا كبيرا".
وفي أكتوبر تشرين الأول 1943، وقد صادف يوم الغفران، وهو أهم أعياد الديانة اليهودية، تم تصفية غيتو ليبايا، ونُقل سولومون إلى معسكر العمل "كايزرفالد"، حيث تعرف إلى لينا غولدبلات، وكانت معتقلة وصلت إلى المعسكر مع ابنتها روزا. ويقول سولومون: "لقد كانت أما لي فعلا، حتى إنها خيطت لي قميصا وبنطالا".
وفي أغسطس آب 1944 نقل سولومون إلى معسكر الاعتقال "شتوتهوف"، ثم تم إرساله إلى بحر البلطيق، ضمن شحنة بشرية ضمت 500 معتقلا على متن أربع سفن. وقد أراد الألمان لهؤلاء المعتقلين الموت في عرض البحر، ولكن سفينة سولومون وصلت إلى مدينة نويشتات في 3 مايو أيار 1945. وقد أطلق بحارة ألمان كانوا على الشاطئ النيران على الناجين، ولكن سولومون نجا من هذه المجزرة أيضا. ويقول: "رن جرس الحرية بالنسبة لي في الثالث من أيار 1945". وقد عثر عليه جندي بريطاني مرهقا ومريضا وهو يمسك بيده رغيفا من الخبز رفض إرخاء قبضته عنه.
وبعد الحرب عاد سولومون إلى مدينة ريغا، حيث درس الهندسة وأسس عائلة، وفي تلك الأثناء نشط في مجموعة للناجين من المحرقة في المدينة والمناضلين من أجل سماح السلطات المحلية لليهود بالهجرة إلى إسرائيل. وفي عام 1971 قدم سولومون وعائلته إلى إسرائيل وبدأ يعمل مهندسا في شركة "تلراد" للهواتف. وفي السنوات الأخيرة بات يعمل متطوعا في منظمات تعمل على تخليد ذكرى المحرقة، كما يمد يد المساعدة للناجين من المحرقة، وقام أيضا بنشر كتاب تناول فيه الدمار الذي طال الطائفة اليهودية في ليبايا.
سولومون متزوج من إيتل وولده يعكوف متزوج من أورنا وله ولدان.
http://www1.yadvashem.org/yv/ar/index.asp
ما شاء الله سوبر مان =) ..
قفزت من الدور الثاني وجريت ابحث عن شخص .. XD
NaRuToLeGnD1414 1 year ago
الهولوكوست كذبه
ومن يصدقها فهو لايفقه من أمر الحرب شيئاً
التاريخ يكتب من المنتصر "واليهود حرفوه لصالحهم"
Jeddah1820 1 year ago
ارجع لبلادك و انتقم من قتلة عائلتك, هناك ,,, لاتبرد حرتك في الفلسطينيين.
abomhmdk 1 year ago
اكبر غلطة سواها الحكام العثمانين وهو استقبالهم وخمايتهم في اراضي الدولة بينما كانوا يقتلون في الدول الاوربية
اذا اكرمت الكريم ملكته واذا اكرمت الليئم تمرد
اكرمناهم وجافونا
وحميناهم فقتلونا
ودافعنا عنهم فغدرونا
gamar30 1 year ago
كما ضلمتم من التاريخ ها انتم اصبحتو نازيين اكثر من النازيه في قتل الفلسطينين
86ar 1 year ago
موطنهم الاصلى جهنم وبئس المصير
moshkelaa 1 year ago
موطنك في ليبايا في لاتفيا وليس في فلسطين !!
mezooo2020 1 year ago 2