ضيف الحلقة الجديدة من برنامج "رحلة في الذاكرة" الدكتور يعقوب زيادين ، أحد قادة الحزب الشيوعي الاردني . وهو يعتبر أن الأفكار الشيوعية مازالت حية وقادرة على الإلهام في القرن الحادي والعشرين أيضا. وقد ظل وفيا للمثل التي آمن بها حتى يومنا هذا.
في الجزء الأول من برنامج "رحلة في الذاكرة" يروي يعقوب زيادين كيف أعجب بالأفكار الشيوعية، وكيف بدأ نشاطه في الحزب الشيوعي الأردني . ويتذكر زعيم الحزب السابق تاريخ تأسيس الحركة الشيوعية في الأردن ، ويكشف عن العوامل الحقيقية التي كانت وراء ملاحقة السلطات الاردنية للشيوعين.
يعقوب زيادين
من أبرز القيادات الماركسية العربية ، أمين عام الحزب الشيوعي الأردني سابقاً.
ولد يعقوب زيادين عام 1922 في محافظة الكرك الأردنية في مجتمع رعوي أقرب إلى البداوة. ودرس في مدرسة تنصيرية في القرية، ثم انتقل إلى المدرسة الأميرية في الكرك. بعد انتهائه من المرحلة الثانوية انتقل إلى دمشق حيث تعرف على الحزب الشيوعي و مبادئه. لكنه بعد سنتين تحول إلى دراسة الطب في بيروت، وبعد تخرجه طبيبا جراحا بدأ العمل في القدس حيث تعرف على فؤاد نصار ، و قد أنشآ معا عام 1951 الحزب الشيوعي الأردني باندماج الماركسيين بشرق الأردن مع عصبة التحرر الوطني في فلسطين . وانتخب عام 1956 نائبا عن محافظة القدس رغم كونه من الكرك، وأصبح عضوا في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي. وقد ترأس الحزب الشيوعي الاردني عام 1987 و استقال من منصبه عام 1997. زار الدكتور زيادين الاتحاد السوفيتي عدة مرات إلا أنه لم يترك لديه انطباعات ايجابية. لكن على الرغم من كل ذلك يتميز الدكتور زيادين عن الكثير من الشيوعيين العرب بأنه لم يتخل عن مبادئه بعد انهيار الشيوعية في الاتحاد السوفيتي ، وما زال يقول بأنه لا طريق آخر لخلاص البشرية إلا الاشتراكية العلمية.
كلام الدكتور زيادين صادق في وصف أفراده، فهم يملكون الحقيقة المطلقة، و هم الأكثر فهما بين النشطاء السياسيين من بين الأطياف الأخرى، و هم الأكثر جهلا بالماركسية لأن أحدا منهم لم يقرأها، أتمنى لو قرأ ماركسي واحد كتاب أصل العائلة و الملكية الخاصة و الدولة ليرى أن ماركس كان يؤمن حقا بمشاعية النساء كفكرة ماركسية و أن الخطأ في النظرية كما هو في التطبيق، طبعا لا أحد منهم قرأ رأس المال إلا واحد من الألف.
camelio63 1 year ago
كبير ياكبير :)
starevil666 1 year ago
شيوخ الزيادين و الكركية كلهم....
samersunna 2 years ago